حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تمكنت عناصر الأمن العاملة بمعبر بني أنصار، من توقيف مواطنين فرنسيين من أصول مغربية، يبلغان من العمر 31 و34 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بقضية شجار مميت شهدته مدينة السعيدية.

وتأتي عملية التوقيف في إطار الأبحاث والتحريات التي باشرتها المصالح الأمنية لكشف جميع ظروف وملابسات الواقعة، وتحديد المسؤوليات المحتملة للمشتبه في تورطهم في الشجار الذي انتهى بوفاة شخص.

وبحسب المعطيات المتوفرة، مكنت إجراءات البحث من رصد المشتبه فيهما وتوقيفهما على مستوى معبر بني أنصار، في وقت تتواصل فيه التحريات لتحديد هوية شخصين آخرين يشتبه في ارتباطهما بالقضية.

وينتظر أن تركز التحقيقات على إعادة تركيب تسلسل الأحداث التي سبقت الشجار والوقوف على أسبابه والظروف المحيطة به، فضلا عن تحديد طبيعة مشاركة كل شخص يشتبه في تورطه في الواقعة.

وتواصل المصالح الأمنية أبحاثها الميدانية والتقنية من أجل الوصول إلى باقي المشتبه فيهم وكشف مختلف جوانب هذه القضية.

ومن المرتقب أن تخضع الإجراءات المتخذة في حق الموقوفين للمساطر القانونية المعمول بها، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية.

وتبقى المسؤوليات الجنائية النهائية مرتبطة بنتائج التحقيق وما ستقرره السلطات القضائية المختصة، مع احترام قرينة البراءة إلى حين صدور أحكام قضائية نهائية.