لم يقتصر توسع الاستثمارات المرتبطة بالخدمات الطاقية في الأقاليم الجنوبية على تعزيز نقاط توزيع المحروقات، بل امتد إلى إحداث فرص شغل محلية وتعبئة مقاولات جهوية للمساهمة في إنجاز المشاريع.
وفي هذا السياق، انتقلت شبكة محطات الخدمة التابعة لعلامة «شال» من 13 محطة سنة 2019 إلى 40 محطة حاليا، وفق ما أعلنته شركتا «فيفو إنرجي المغرب» و«مايهير هولدينغ».
وجاء هذا التطور بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة، حيث استعرض الشريكان حصيلة توسع الشبكة التي يتم تطويرها عبر شركة «سوبترول»، المحدثة سنة 2019 بشراكة بين المجموعتين.
ويشمل انتشارها جهتي العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب، في امتداد جغرافي يربط عددا من المدن والمراكز، من بينها العيون والداخلة وبوجدور والسمارة وأخفنير والطرفاية، وصولا إلى المحور الطرقي الرابط بين بئر كندوز والگرگرات.
وتقدم هذه المحطات خدمات تتجاوز توزيع المحروقات وزيوت التشحيم، لتشمل خدمات خاصة بالسيارات ومتاجر «شال سيليكت»، بما يستجيب لحاجيات تنقل السكان والمهنيين ومستعملي الطرق، سواء داخل المدن أو على المحاور الطرقية الممتدة بالأقاليم الجنوبية.
وبحسب المعطيات التي قدمها الشريكان، ساهم توسع الشبكة منذ سنة 2019 في إحداث أكثر من 850 منصب شغل، جرى شغلها جميعا بكفاءات محلية. كما أتاحت أوراش بناء المحطات فرص مشاركة للمقاولات الجهوية، بما أضفى على هذا التوسع بعدا اقتصاديا محليا، إلى جانب تطوير خدمات توزيع الوقود.
واعتبر طارق بركات، المدير العام لشركة «سوبترول»، أن الانتقال من 13 إلى 40 محطة يعكس المسار الذي قطعته الشركة خلال السنوات الأخيرة، موضحا أن المرحلة المقبلة ستنصب على الرفع من جودة الخدمات وتيسير الولوج إليها وتنويعها لفائدة الأفراد والمهنيين.
من جهته، أكد ماتياس دو لارمينات، المدير العام لشركة «فيفو إنرجي المغرب»، توجه المجموعة نحو مواصلة توسيع شبكتها بالاعتماد على الشراكات المحلية، في إطار ما وصفه بمواكبة الرؤية الملكية لتنمية الأقاليم الجنوبية.
وتستند هذه الشراكة إلى التكامل بين خبرة «فيفو إنرجي المغرب»، الموزع بالمملكة لمحروقات وزيوت التشحيم «شل»، والحضور الجهوي لشركة «مايهير هولدينغ»، التي تنشط في قطاعات صناعية متعددة، تشمل مواد البناء واللوجستيك وتوزيع المحروقات.



