الداخلة – أكدت رئيسة المنتدى المغربي الصحراوي لحقوق الإنسان والبيئة، مريم أهل كوري، أن المنجزات التي تحققت بالأقاليم الجنوبية للمملكة شاهدة، بما لا يدع مجالا للشك، على التحولات العميقة التي أثمرتها الرؤية الحكيمة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في مختلف المجالات.
وأبرزت أهل كوري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة انعقاد جلسة العمل التي ترأسها جلالة الملك، الأربعاء بالقصر الملكي بالرباط، وخُصِّصت لمتابعة مرحلة ما بعد انتهاء مهام بعثة الأمم المتحدة، إثر عدم تجديد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لولايتها، أن الدينامية التنموية متعددة الأبعاد التي تشهدها هذه الأقاليم تجسد إرادة جلالته في وضع العنصر البشري في صلب الأولويات، وتمكين الساكنة المحلية من الاستفادة من ثمار التقدم والازدهار.
وأوضحت أن خلاصات جلسة العمل التي ترأسها جلالة الملك، تتمحور حول أربعة أبعاد متكاملة، تتمثل في البعد السيادي، من خلال الاحترام الصارم للوحدة الترابية للمملكة، والبعد الدبلوماسي الرامي إلى تعزيز المكتسبات، والبعد السياسي المتعلق بالمرحلة المقبلة، والبعد التنموي الذي تتجلى ثماره في التحولات التي تشهدها أقاليم الصحراء المغربية.
وشددت، في هذا السياق، على ضرورة التحلي بمزيد من اليقظة وبحس عال من المسؤولية خلال المرحلة المقبلة، ولا سيما من جانب فعاليات المجتمع المدني، من أجل الإسهام في تكريس الوحدة الترابية ومواكبة الدينامية التنموية.
كما أبرزت أهمية إتاحة مزيد من الفرص أمام الشباب للمشاركة الكاملة في بناء مستقبل الأقاليم الجنوبية.
وأكدت أهل كوري، في الختام، أن جلالة الملك يواصل مسيرة التجديد والبناء، والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة وسيادتها الوطنية، مع الحرص على استمرارية المسيرة التنموية بمختلف جهات المملكة.



