يواصل المغرب تعزيز حضوره في السوق السياحية الفرنسية، من خلال استراتيجية تروم توسيع قاعدة السياح واستقطاب مزيد من المسافرين من مختلف المناطق الفرنسية، وليس فقط من العاصمة باريس.
وكشف المكتب الوطني المغربي للسياحة عن توجهه الجديد بمناسبة معرض IFTM Top Resa بباريس، المنظم ما بين 15 و17 شتنبر 2026، والذي يعد من أبرز الملتقيات المهنية في قطاع السياحة بفرنسا.
ويراهن المغرب على تنويع العرض المقدم للسائح الفرنسي، عبر إبراز الوجهات المختلفة التي تزخر بها جهات المملكة، إلى جانب الوجهات التقليدية المعروفة.
ويكتسي تعزيز الربط الجوي أهمية خاصة في هذه الاستراتيجية، باعتباره عاملا أساسيا في تسهيل وصول السياح مباشرة إلى مختلف الوجهات المغربية.
وتتيح هذه المقاربة فرصة أكبر أمام مدن وجهات مثل أكادير ومراكش وطنجة وفاس والصويرة وورزازات والداخلة وغيرها للاستفادة من الدينامية السياحية.
وتأتي التحركات المغربية في سياق استمرار النتائج الإيجابية للقطاع، بعدما بلغ عدد السياح الوافدين على المملكة 14,1 مليون سائح إلى غاية نهاية غشت 2026، بزيادة قدرها 4,5 في المائة.
ويشكل السوق الفرنسي أحد الأسواق المهمة بالنسبة للسياحة المغربية بالنظر إلى القرب الجغرافي وكثافة الرحلات الجوية والروابط البشرية والاقتصادية بين البلدين.
وتسعى الاستراتيجية الجديدة إلى تحويل هذا القرب إلى رافعة إضافية لتنمية السياحة على المستوى الجهوي، بما يسمح بتوزيع أفضل للتدفقات السياحية.
ويمثل نجاح هذا التوجه فرصة أمام المقاولات السياحية المحلية والفنادق والمطاعم وقطاع النقل والصناعة التقليدية للاستفادة بشكل أكبر من ارتفاع أعداد الزوار.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة



