بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على عرش أسلافه المنعمين، يواصل المغرب جني ثمار عدد من الأوراش الكبرى التي أطلقت خلال السنوات الماضية، وفي مقدمتها تطوير شبكة الطرق السيارة، التي أصبحت من بين أبرز ركائز البنية التحتية بالمملكة.
وأسهمت هذه الشبكة العصرية في تحسين حركة التنقل بين مختلف جهات المملكة، وتقليص مدة السفر، وتعزيز السلامة الطرقية، فضلاً عن دعم المبادلات الاقتصادية واللوجستية، بما يواكب الدينامية التنموية التي يشهدها المغرب.
كما ساهمت مشاريع الطرق السيارة في فك العزلة عن عدد من المناطق، وتقريب المجالات الترابية، وتعزيز جاذبية الاستثمار، مما جعلها رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وعاملاً مهماً في الرفع من تنافسية الاقتصاد الوطني.
ويأتي هذا المنجز في سياق الرؤية الملكية الرامية إلى تحديث البنيات التحتية وتعزيز التنمية المستدامة، بما ينسجم مع طموحات المملكة نحو تحقيق تنمية شاملة ومتوازنة تستجيب لتطلعات المواطنين.


