حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

برقيات تهنئة تجسد متانة علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع المغرب بشركائه

توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين، بعدد من برقيات التهنئة من قادة ورؤساء دول عربية وأجنبية، أعربوا فيها عن أصدق متمنياتهم لجلالته بموفور الصحة والسعادة، وللشعب المغربي بالمزيد من التقدم والازدهار.

وعبرت هذه البرقيات عن تقدير قادة الدول الصديقة والشقيقة للإنجازات التي حققتها المملكة المغربية تحت قيادة جلالة الملك، وما تشهده من دينامية تنموية شاملة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

كما شكلت هذه التهاني مناسبة للتنويه بعمق علاقات التعاون والصداقة التي تجمع المغرب بمختلف هذه الدول، والتأكيد على الحرص المشترك على مواصلة تعزيز الشراكات الثنائية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويسهم في دعم الاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشاد عدد من القادة في برقياتهم بالدور الذي يضطلع به المغرب في تعزيز قيم الحوار والتعاون، وبمساهمته في دعم القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين تطلعهم إلى توطيد العلاقات مع المملكة في مختلف المجالات.

وتأتي هذه البرقيات لتؤكد المكانة التي تحظى بها المملكة المغربية على الساحة الدولية، وتعكس التقدير الواسع للعلاقات التي نسجتها الرباط مع محيطها العربي والإفريقي والدولي، في ظل قيادة جلالة الملك محمد السادس.

ويشكل عيد العرش المجيد محطة وطنية بارزة يستحضر فيها المغاربة مسيرة التلاحم بين العرش والشعب، كما يمثل مناسبة لتجديد روابط الأخوة والصداقة بين المغرب ومختلف دول العالم.