طنجة – 29 يوليوز 2026
نظم قطاع المغاربة المقيمين بالخارج التابع لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، الأربعاء بمدينة طنجة، لقاءً تواصليًا مع عدد من المغاربة المقيمين بالخارج المشاركين في الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، وذلك تحت شعار “المغاربة المقيمون بالخارج: رافعة أساسية لتنمية المغرب”.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار الاحتفالات الوطنية بعيد العرش المجيد، وتأكيدًا على المكانة التي تحظى بها الجالية المغربية المقيمة بالخارج باعتبارها شريكًا أساسيًا في مسار التنمية، وفاعلًا مهمًا في تعزيز إشعاع المملكة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وشكل اللقاء فضاءً للحوار وتبادل الرؤى حول السبل الكفيلة بتعزيز مساهمة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج في الأوراش التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة، من خلال تشجيع الاستثمار، ونقل الخبرات، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات ذات الأولوية.
وأكد المتدخلون أن المغاربة المقيمين بالخارج يشكلون رصيدًا استراتيجيًا للمملكة، بما راكموه من كفاءات وتجارب مهنية وعلمية في بلدان الإقامة، وبما يقدمونه من إسهامات في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز روابط التعاون بين المغرب وشركائه الدوليين.
كما أبرز اللقاء أهمية مواصلة ترسيخ قنوات التواصل مع أفراد الجالية المغربية، والإنصات إلى تطلعاتهم، وتوفير الظروف الملائمة لانخراطهم في الدينامية التنموية التي تعرفها المملكة، بما يعزز ارتباطهم بوطنهم الأم ويواكب انتظاراتهم.
ويعكس تنظيم هذا اللقاء حرص قطاع المغاربة المقيمين بالخارج على توطيد جسور التواصل مع مغاربة العالم، وتثمين أدوارهم في مواكبة مختلف الأوراش الوطنية، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية التي تؤكد باستمرار على ضرورة تعزيز مشاركة الجالية المغربية في مسيرة التنمية الشاملة.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن الاحتفاء بعيد العرش المجيد يظل مناسبة وطنية لتجديد أواصر التلاحم بين العرش والشعب، ولتعزيز ارتباط المغاربة المقيمين بالخارج بوطنهم، وترسيخ دورهم كشريك فاعل في بناء مغرب المست



