المكتب الوطني للسكك الحديدية يعدل مؤقتا حركة القطارات بسبب الأشغال
أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية عن إجراء تعديلات مؤقتة على حركة القطارات خلال الأسابيع المقبلة، وذلك في إطار تقدم الأشغال المرتبطة بمشروع الخط فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش، إلى جانب تدخلات وأشغال موازية على عدد من الخطوط السككية التقليدية.
وأوضح المكتب أن هذه التعديلات تندرج ضمن برنامج الأشغال الرامي إلى تطوير شبكة السكك الحديدية وتعزيز بنيتها التحتية، بما يواكب المشاريع الكبرى التي يشهدها قطاع النقل السككي بالمغرب.
ومن المرتقب أن تؤثر هذه الأشغال بشكل مؤقت على برمجة بعض الرحلات ومواعيد انطلاق ووصول عدد من القطارات، الأمر الذي يستدعي من المسافرين الاطلاع مسبقاً على مستجدات حركة القطارات قبل التوجه إلى المحطات.
ويأتي مشروع الخط فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش ضمن الأوراش الاستراتيجية التي تهدف إلى توسيع شبكة القطارات فائقة السرعة وربط عدد أكبر من المدن المغربية بخدمات نقل سككي سريعة وعصرية.
وبالتوازي مع ذلك، تتواصل تدخلات على الخطوط التقليدية بهدف تأهيل البنية التحتية وتحسين مستوى السلامة والرفع من جودة الخدمات المقدمة للمسافرين.
وأكد المكتب الوطني للسكك الحديدية أن هذه التعديلات ذات طبيعة مؤقتة وترتبط بمتطلبات إنجاز الأشغال في ظروف آمنة، مع الحرص على ضمان استمرارية الخدمة وتقليص تأثير الأوراش على تنقل المسافرين قدر الإمكان.
ودعا المكتب المسافرين إلى أخذ هذه التغييرات بعين الاعتبار عند التخطيط لرحلاتهم خلال الفترة المقبلة، والتحقق من مواعيد القطارات والبرمجة المحدثة قبل السفر، تفادياً لأي تأخير أو تغيير في مسار الرحلة.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق ورش واسع لتحديث شبكة السكك الحديدية الوطنية، حيث يراهن المغرب على تطوير النقل السككي باعتباره أحد المكونات الأساسية للبنية التحتية ودعم التنقل بين مختلف جهات المملكة.
ومع تقدم الأشغال، ينتظر أن تساهم المشاريع الجديدة في تحسين الربط بين المدن وتقليص أوقات السفر وتعزيز جاذبية النقل السككي، فيما تبقى التعديلات الحالية مرحلة مؤقتة تفرضها طبيعة الأشغال وتسعى إلى تمكين الفرق التقنية من إنجازها في أفضل ظروف السلامة والجودة.



