حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

محمد المهدي بنسعيد يترأس لائحة «البام» في دائرة الرباط المحيط استعدادا للانتخابات التشريعية

أودع محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، صباح اليوم الاثنين، ملف ترشحه للانتخابات التشريعية المقبلة، وذلك بمقر ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، حيث اختير وكيلاً للائحة الحزب بالدائرة الانتخابية الرباط المحيط.
وتضم اللائحة إلى جانب محمد المهدي بنسعيد، مجموعة من الوجوه الحزبية والمحلية التي راكمت تجربة في العمل السياسي والتدبير الجماعي، في محاولة من حزب الأصالة والمعاصرة لتقديم تركيبة تجمع بين التجربة الحزبية والحضور المحلي والكفاءات الشابة.
وجاء في المرتبة الثانية مجيد خلوع، الذي ينتمي إلى الحزب منذ تأسيسه ويشغل عضوية المجلس الوطني، كما يشغل منصب مستشار بمجلس مقاطعة حسان، ما يمنحه حضوراً على مستوى العمل الجماعي بالعاصمة.
وتضم اللائحة كذلك جاد زراش، وهو محام يبلغ من العمر 26 سنة، ويشغل مهمة إطار قانوني داخل الحزب وعضو بالمجلس الوطني، إلى جانب توليه منصب نائب رئيس مجلس مقاطعة يعقوب المنصور.
أما المرتبة الرابعة، فقد آلت إلى جواد الكرواني، المستشار بمجلس مقاطعة يعقوب المنصور، والذي ينشط داخل صفوف حزب الأصالة والمعاصرة منذ عدة سنوات، وسبق له الاشتغال في العمل السياسي والجماعي على مستوى العاصمة.
وعلى المستوى الجهوي، أودعت ليلى بلغة اللائحة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الرباط سلا القنيطرة، بعدما تم اختيارها وكيلة للائحة الحزب على الصعيد الجهوي، في إطار الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ويراهن محمد المهدي بنسعيد من خلال ترشحه في دائرة الرباط المحيط على مواصلة العمل داخل الدائرة وتعزيز حضوره الميداني والتواصل المباشر مع المواطنات والمواطنين، مع التركيز على سياسة القرب التي جعلها إحدى ركائز حضوره السياسي.
ويرتبط مسار بنسعيد الانتخابي محلياً بتجربة بدأت سنة 2015، عندما خاض أول تجربة له في الانتخابات المحلية، من خلال انتخابه عضواً بمجلس مقاطعة الرياض أكدال، إلى جانب عضويته بمجلس مدينة الرباط.
ويأتي تقديم لوائح حزب الأصالة والمعاصرة في الرباط في سياق الاستعداد للانتخابات التشريعية المقبلة، التي يرتقب أن تشهد منافسة قوية بين مختلف الأحزاب السياسية، خصوصاً في الدوائر الانتخابية بالعاصمة.
وتسعى الأحزاب المشاركة إلى تعبئة قواعدها وتعزيز حضورها الميداني، في وقت أصبحت فيه الدوائر الحضرية الكبرى، ومنها الرباط المحيط، محط اهتمام خاص بالنظر إلى وزنها السياسي والانتخابي.
ويعكس اختيار تركيبة لائحة «البام» بدائرة الرباط المحيط رغبة الحزب في الجمع بين أسماء ذات تجربة في العمل الحزبي والجماعي ووجوه شابة تنشط في مجالات مهنية مختلفة، مع تقديم خطاب يقوم على القرب والتواصل المباشر مع الناخبين.
ويبقى الحسم في نتائج الانتخابات رهيناً بما ستفرزه صناديق الاقتراع، في وقت يستعد فيه مختلف المرشحين لخوض حملة انتخابية ستشكل مناسبة لعرض برامجهم والتواصل مع الناخبين وطرح تصوراتهم بشأن القضايا التي تهم سكان العاصمة.