حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

ترامب يدافع عن إنفانتينو ويحذر “فيفا” من إقالته: سيكون خطأً فادحاً

بقلم هيئة تحرير Jihat.ma

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالة قوية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، محذراً من اتخاذ أي قرار يقضي بإقالة رئيسه جياني إنفانتينو، معتبراً أن مثل هذه الخطوة ستكون “خطأً فادحاً” قد يؤثر على مستقبل أكبر مؤسسة كروية في العالم.

وجاءت تصريحات ترامب في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطاً متزايدة داخل أروقة الاتحاد الدولي، عقب تعثر مشروعه الرامي إلى بيع حصص استثمارية في بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو المشروع الذي أثار نقاشاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية والمالية.

وفي منشور عبر منصته “تروث سوشيال”، أكد ترامب دعمه الكامل لرئيس “فيفا”، قائلاً: “سيرتكب فيفا خطأً فادحاً إذا فكر، لأي سبب من الأسباب، في استبدال الرئيس جياني إنفانتينو.”

وأضاف الرئيس الأمريكي أن إنفانتينو أثبت كفاءته في قيادة الاتحاد الدولي، مشيراً إلى أنه أشرف على ما وصفه بـ**”أنجح نسخة لكأس العالم على الإطلاق”**، من حيث العائدات والإقبال الجماهيري، معتبراً أن البطولة حققت نجاحاً يفوق النسخ السابقة بأضعاف.

وأكد ترامب أن رحيل إنفانتينو قد ينعكس سلباً على مستقبل كأس العالم، مضيفاً: “إذا غادر، فلن تكون البطولة ناجحة أو مربحة بالقدر نفسه مرة أخرى.”

وتأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة، إلى جانب المغرب وكندا، لاستضافة كأس العالم 2030، وهو الحدث الذي يراهن عليه الاتحاد الدولي لتعزيز شعبية اللعبة وتحقيق عائدات مالية قياسية، في ظل توسع البطولة وارتفاع قيمتها التجارية.

ويُعد جياني إنفانتينو أحد أبرز الشخصيات تأثيراً في كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة، حيث قاد إصلاحات مهمة داخل الاتحاد الدولي، من بينها توسيع عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم، وتطوير مسابقات جديدة، وتعزيز الموارد المالية لـ”فيفا”. وفي المقابل، يواجه أيضاً انتقادات من بعض الاتحادات والأطراف الرياضية بشأن عدد من خياراته الإدارية والاستثمارية.

وتسلط تصريحات ترامب الضوء على الأهمية التي باتت تحظى بها قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم، خاصة مع اقتراب استحقاقات كبرى، وفي مقدمتها تنظيم مونديال 2030، الذي ينتظر أن يشكل محطة تاريخية في مسار كرة القدم العالمية، وأن يعزز مكانة الدول المستضيفة، وعلى رأسها المغرب، في المشهد الرياضي الدولي.