حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تولى الدبلوماسي الأمريكي كريستوفر دويتش مهامه قنصلاً عاماً للولايات المتحدة الأمريكية بالدار البيضاء، حيث سيكون مسؤولاً عن الإشراف على العمليات اليومية للقنصلية العامة، في إطار التوجهات الاستراتيجية التي تحددها السفارة الأمريكية بالرباط وأولويات البعثة الدبلوماسية الأمريكية بالمملكة.

ويضع القنصل العام الجديد ضمن أولوياته تعزيز العلاقات مع الشركاء المحليين وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي، إلى جانب دعم المبادلات التجارية والاستثمارات بين المغرب والولايات المتحدة.

وقال دويتش، بمناسبة توليه مهامه، إن الشراكة مع المغرب تشكل واحدة من أقدم التحالفات وأكثرها استمرارية بالنسبة للولايات المتحدة، مؤكداً تطلعه إلى المساهمة في تعزيز هذه العلاقات وتوسيع آفاقها خلال المرحلة المقبلة.

ويراهن الدبلوماسي الأمريكي على تطوير المبادلات التجارية وتشجيع الاستثمارات وخلق مزيد من الفرص الاقتصادية، بالتوازي مع تعزيز التعاون في مجالي التعليم والثقافة، باعتبارهما من الركائز المهمة في العلاقات بين البلدين.

كما أعرب دويتش عن اعتزازه بالعمل ضمن البعثة الأمريكية تحت قيادة السفير ديوك بوكان الثالث، مؤكداً حرصه على التواصل مع مختلف الفاعلين بالمملكة والمساهمة في تنفيذ رؤية السفارة الرامية إلى تعميق الروابط المحلية ودفع الأولويات المشتركة بين الرباط وواشنطن.

وتأتي هذه الخطوة في سياق تتميز فيه العلاقات المغربية الأمريكية بعمقها التاريخي، إذ تعود جذورها إلى السنوات الأولى لاستقلال الولايات المتحدة، فيما يقترب البلدان من محطة رمزية تتمثل في نحو 250 عاماً من العلاقات التاريخية والدبلوماسية.

ويحمل القنصل العام الجديد مساراً أكاديمياً ودبلوماسياً متنوعاً، إذ تخرج في تخصص التاريخ من جامعة ييل، كما حصل على درجة الماجستير في السياسات العامة من جامعة برينستون.

وإلى جانب تكوينه الأكاديمي، يتوفر دويتش على رصيد لغوي لافت من شأنه دعم تواصله مع مختلف الشركاء، إذ يتحدث العربية والفرنسية والإيطالية والإسبانية، فضلاً عن الكريولية الهايتية.

وينتظر أن تشكل المرحلة الجديدة من عمل القنصلية الأمريكية بالدار البيضاء فرصة لتعزيز الدبلوماسية الاقتصادية والثقافية وتوسيع جسور التواصل بين الفاعلين المغاربة والأمريكيين، بما يخدم المصالح المشتركة ويواكب الدينامية التي تشهدها العلاقات بين البلدين.