حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

عين حرودة (عمالة المحمدية) – أشرف عامل عمالة المحمدية، عادل المالكي، الخميس بجماعة عين حرودة، على تدشين مركز “دار الآفاق”، الذي يروم تعزيز خدمات المواكبة الاجتماعية والنفسية والتأهيل المهني والتمكين الاقتصادي لفائدة النساء والفتيات في وضعية هشاشة.

ويندرج إنجاز هذا المشروع في إطار تفعيل برامج المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ولا سيما برنامج “مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة”، بما ينسجم مع الجهود الرامية إلى النهوض بأوضاع المرأة وتعزيز إدماجها الاجتماعي والاقتصادي.

وقد أنجز هذا المركز في إطار اتفاقية شراكة تجمع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة المحمدية، والمديرية الإقليمية للتعاون الوطني، وشركة تهيئة زناتة، والاتحاد الوطني لنساء المغرب (فرع المحمدية)، بغلاف مالي إجمالي يبلغ 1,8 مليون درهم، ممول بالكامل من صندوق دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وشيد المركز على عقار وفرته شركة تهيئة زناتة، فيما سيتولى الاتحاد الوطني لنساء المغرب تسييره وتنفيذ برامجه بالمجان لفائدة الفئات المستهدفة، مع توقع استفادة أزيد من 450 امرأة وفتاة سنويا من خدماته.

ويضم هذا المرفق الاجتماعي فضاءات للاستقبال والاستماع والتوجيه والمواكبة النفسية والاجتماعية والقضائية، إلى جانب خدمات الوساطة الأسرية والمساعدة الطبية والإيواء المؤقت للحالات المستعجلة.

كما يوفر برامج للتكوين والتأهيل المهني في عدد من الحرف، تشمل الخياطة والفصالة والطبخ وتثمين المنتجات المجالية، فضلا عن التكوين في المهن الاجتماعية، من قبيل مساعدة الأشخاص في حياتهم اليومية، ومرافقة المسنين والأشخاص في وضعية إعاقة، والتربية في التعليم الأولي والتنشيط الاجتماعي.

وفي الجانب المتعلق بالتمكين الاقتصادي، يتيح المركز فضاءات لمواكبة النساء الراغبات في إحداث مشاريع مدرة للدخل، ودعم التشغيل الذاتي وتأسيس التعاونيات النسوية وتأطيرها، إلى جانب فضاءات لعرض وتسويق منتجات المستفيدات.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضحت ملاك حاجي، عن قسم العمل الاجتماعي بعمالة المحمدية، أن تدشين مركز “دار الآفاق” يشكل خطوة مهمة لتعزيز خدمات التكوين والمواكبة الاجتماعية لفائدة النساء في وضعية هشاشة بجماعة عين حرودة.

وأبرزت أن هذا المرفق يوفر تكوينات في عدد من المهن والحرف، من بينها الطبخ والخياطة والطرز والحلاقة والمهن الاجتماعية، فضلا عن فضاءات مخصصة لريادة الأعمال ومواكبة إحداث التعاونيات، وأخرى للاستقبال والتوجيه والدعم النفسي للنساء في وضعية صعبة.

وأضافت أن المركز يطمح إلى مواكبة ما بين 450 و500 مستفيدة سنويا، من خلال تمكينهن من اكتساب مهارات مهنية ومساعدتهن على تطوير مشاريعهن الخاصة، بما يعزز استقلاليتهن الاقتصادية ويساهم في تحسين ظروف عيشهن.

ويروم هذا المشروع، الذي يندرج ضمن الجهود المبذولة لتعزيز البنيات الاجتماعية على مستوى عمالة المحمدية، المساهمة في الحد من الإقصاء الاجتماعي والهدر المدرسي والعنف ضد النساء، من خلال توفير خدمات مندمجة تساعد المستفيدات على اكتساب مؤهلات مهنية واجتماعية وبناء مسارات مستقلة.