حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أثارت لقطة عابرة خلال بث مباشر لصاحب صفحة “الفرشة”، الخميس الماضي ،تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت بشكل غير مقصود شاشة هاتفه أمام المتابعين، كاشفة جزءاً من تطبيق “واتساب” يتضمن قائمة للمكالمات والاتصالات الأخيرة.

ووفق المعطيات التي جرى تداولها على نطاق واسع، فقد ظهر ضمن سجل المكالمات اسم البرلماني عبد الغني مخداد مكتوباً بصيغة “Makhdad Abdelghani”، وهو ما أثار تساؤلات لدى عدد من المتابعين بشأن طبيعة التواصل المحتمل بين الطرفين، خاصة في ظل الجدل الذي يرافق الصفحة المذكورة بسبب المحتويات التي تنشرها.

وسرعان ما تحولت هذه اللقطة إلى محور نقاش على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دعا عدد من المتابعين إلى ضرورة التحقق من صحة المعطيات المتداولة، مؤكدين أهمية التعامل مع مثل هذه الوقائع بحذر وتجنب إصدار أحكام مسبقة أو استخلاص استنتاجات غير مؤكدة.

وفي هذا السياق، طالب عدد من المهتمين بالشأن العام بضرورة إخضاع المعطيات الرقمية المتداولة للخبرة التقنية اللازمة، للتحقق من مصدر اللقطة وسجل المكالمات وظروف ظهورها، مع الاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية، ومن بينها البرلماني عبد الغني مخداد، من أجل تقديم توضيحاته بشأن ما يتم تداوله.

كما أعادت الواقعة إلى الواجهة النقاش حول معايير منح التزكيات الحزبية ومدى تأثير مثل هذه المعطيات المتداولة على ثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة، خاصة في سياق الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

ويبقى ما تم تداوله، إلى حين صدور أي توضيح رسمي أو نتائج تحقيق تقني أو قضائي، مجرد معطيات متداولة تحتاج إلى التحقق والتمحيص، بما يضمن احترام قرينة البراءة وتفادي المساس بالأشخاص أو المؤسسات دون سند رسمي.