حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

الدار البيضاء – تواصل الخطوط الملكية المغربية (لارام) تنفيذ برنامجها الطموح لتحديث وتوسيع أسطولها الجوي، من خلال تعزيزه بطائرة جديدة من طراز بوينغ 787 دريملاينر، في خطوة تندرج ضمن استراتيجيتها الرامية إلى مواكبة النمو المتزايد في حركة النقل الجوي وتعزيز مكانة المغرب كمحور إقليمي يربط بين إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين.

ويأتي انضمام الطائرة الجديدة في وقت حققت فيه الشركة الوطنية رقماً قياسياً غير مسبوق على مستوى نشاطها التجاري والتشغيلي، مدفوعة بالارتفاع المتواصل في أعداد المسافرين وتوسيع شبكة خطوطها الدولية، خاصة مع الانتعاش الذي يشهده القطاع السياحي المغربي.

وتتميز طائرات بوينغ 787 دريملاينر بأحدث التقنيات في مجال الطيران المدني، إذ توفر مستوى عالياً من الراحة للمسافرين، مع استهلاك أقل للوقود وانبعاثات كربونية منخفضة، ما ينسجم مع توجهات الخطوط الملكية المغربية نحو تطوير أسطول أكثر كفاءة واستدامة.

ويعد تعزيز الأسطول جزءاً من برنامج استثماري واسع أطلقته الشركة، يهدف إلى مضاعفة عدد الطائرات خلال السنوات المقبلة، استجابة للنمو المرتقب في الطلب على النقل الجوي، ولاسيما في أفق استضافة المغرب لتظاهرات دولية كبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2030.

وتواصل “لارام” توسيع شبكة وجهاتها الدولية، مع التركيز على تعزيز الربط الجوي بين المغرب والدول الإفريقية، إضافة إلى فتح خطوط جديدة نحو أوروبا وأمريكا الشمالية والشرق الأوسط، بما يعزز موقع مطار محمد الخامس بالدار البيضاء كمركز إقليمي للنقل الجوي.

ويرى متابعون أن النتائج القياسية التي تحققها الشركة تعكس نجاح استراتيجية التحديث والتطوير التي تنهجها، سواء من خلال تحسين جودة الخدمات، أو تحديث الأسطول، أو الاستثمار في الرقمنة والابتكار، بما يساهم في الرفع من تنافسيتها على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ويؤكد هذا الإنجاز الدور الاستراتيجي الذي تضطلع به الخطوط الملكية المغربية في دعم السياحة الوطنية، وتشجيع المبادلات الاقتصادية، وتعزيز الربط بين المغرب وباقي دول العالم، بما يواكب الدينامية التي تشهدها المملكة على مختلف المستويات، ويكرس مكانتها كمنصة جوية رائدة في القارة الإفريقية.