حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

على خلفية تداول معلومات تفيد بوجود قرار يلزم جميع أصحاب السيارات بالمغرب باستبدال لوحات ترقيم مركباتهم قبل نهاية سنة 2026، قدمت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية «نارسا» توضيحات بشأن القواعد الجديدة والآجال المرتبطة بها.
وأوضحت الوكالة أن الحديث عن نهاية سنة 2026 لا يعني أن جميع اللوحات الحالية ستصبح غير صالحة بشكل تلقائي، مؤكدة أن الإجراء يرتبط بحالات محددة وبالضوابط الجديدة المعتمدة في مجال لوحات التسجيل.
وتهم هذه المقتضيات، على الخصوص، الحالات التي تستوجب قانونياً تغيير لوحة التسجيل، سواء تعلق الأمر بتسجيل مركبة جديدة، أو تغيير بعض المعطيات المرتبطة بها، أو استبدال لوحة أصبحت غير صالحة أو تعرضت للتلف.
وأكدت «نارسا» أن اللوحات التي تستجيب للمواصفات القانونية المعمول بها تظل صالحة، ولا يوجد ما يفيد بضرورة قيام جميع مالكي السيارات بتغيير لوحاتهم بشكل جماعي قبل 31 دجنبر 2026.
ويأتي هذا التوضيح في سياق الحرص على وضع حد للالتباس الذي رافق تداول بعض الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي فهم منها أن نهاية سنة 2026 تمثل موعداً نهائياً لإجبار جميع أصحاب المركبات على اعتماد اللوحات الجديدة.
وتدعو الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية مستعملي السيارات إلى التأكد من المعلومات المتعلقة بملفاتهم ووضعية لوحات مركباتهم، والاعتماد على القنوات الرسمية للحصول على المعطيات الدقيقة بشأن الإجراءات والآجال.
وتكتسي لوحات التسجيل أهمية أساسية في منظومة ترقيم المركبات بالمغرب، باعتبارها من العناصر التي تمكن من التعرف على المركبة وربطها ببياناتها القانونية والإدارية.
وبالتالي، فإن اقتراب نهاية سنة 2026 لا يعني بالضرورة أن أصحاب السيارات مطالبون جميعاً بالتوجه إلى مصالح التسجيل لاستبدال لوحاتهم، بل يتعين التمييز بين الحالات التي يشملها الإجراء وتلك التي تظل فيها اللوحات الحالية سارية المفعول وفق المقتضيات القانونية المعمول بها.