حسم تحالف اليسار، الذي يضم الحزب الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار الديمقراطي، اختياره بشأن رئاسة مجموعته النيابية بمجلس النواب، في انتظار الإعلان الرسمي عن القرار تزامناً مع افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة.
وبحسب معطيات أوردها موقع «الأول»، فقد عقدت قيادتا مكوني التحالف اجتماعاً، جرى خلاله الاتفاق على إسناد رئاسة المجموعة خلال النصف الأول من الولاية التشريعية إلى فيدرالية اليسار الديمقراطي.
واستقر الاختيار، وفق المصدر ذاته، على المحامية والحقوقية نبيلة جلال، المنتخبة ضمن اللائحة الجهوية لجهة الدار البيضاء-سطات، لتتولى رئاسة المجموعة النيابية للتحالف خلال المرحلة الأولى من الولاية.
ويأتي هذا الترتيب في إطار صيغة لتقاسم رئاسة المجموعة بين مكوني تحالف اليسار، إذ يرتقب أن تنتقل المسؤولية خلال النصف الثاني من الولاية إلى الحزب الاشتراكي الموحد، بما يعكس رغبة الطرفين في تقاسم تدبير العمل البرلماني المشترك.
ويحضر اسم نبيلة جلال في المشهد البرلماني الجديد انطلاقاً من مسار يجمع بين العمل الحقوقي والنسائي والمحاماة والنشاط السياسي، قبل وصولها إلى مجلس النواب ضمن نتائج الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026.
ويأتي تشكيل المجموعة النيابية المشتركة بعد النتائج التي حققها تحالف اليسار في الانتخابات الأخيرة، بحصوله على ثمانية مقاعد بمجلس النواب، بعدما كانت مكونات التحالف ممثلة بمقعدين فقط خلال الولاية السابقة. وتوزعت المقاعد الجديدة بين ثلاث دوائر محلية وخمس دوائر جهوية، من بينها المقعد الذي فازت به نبيلة جلال بجهة الدار البيضاء-سطات.
ويعكس هذا الترتيب انتقال التنسيق بين الحزب الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار الديمقراطي من الإطار الانتخابي المشترك إلى تدبير الحضور داخل المؤسسة التشريعية، في وقت أعلن فيه التحالف تموقعه في المعارضة خلال الولاية الجديدة.



