حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

قالت رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري ان الحكومة تحارب الشبهات وتدعم المقاولات بعيداً عن المحاباة وبعيدا عن منطق “باك صاحبي”

وفيما يتعلق بالقدرة الشرائية، أوضحت رئيسة الحكومة أنها مرتبطة بتحولات جيوسياسية وتدبير وطني قابل للتحسين، مؤكدة أن حكومتها تغير المسار وترفض تماماً “إغناء الأغنياء وتفقير الفقراء”. وأعلنت عن التوجه نحو تغيير التراخيص، تبسيط المساطر، وتشجيع المقاولات، مع إبداء موقف حازم بعدم الاستعداد لإغناء البعض بدعوى القرب، قائلة: “الشبهات لا نقبلها، ولن نقبل الهجومات”. كما رفضت اعتماد خطاب “العام زين”، مطالبة وزراءها بالتواصل المستمر مع المغاربة بدل البحث عن الظهور الإعلامي الاستعراضي.

وفيما يخص مغاربة العالم أكدت المنصوري أن المغاربة المقيمين بالخارج يعدون شركاء أساسيين في التنمية المستدامة للوطن. وأوضحت أن تفعيل المؤسسة المحمدية وورش الرقمنة سيشكلان محاور أساسية لتقريب الخدمات منهم، وضمان إدماجهم الفعلي في صلب السياسات العمومية الجارية.

و على صعيد أخر سجلت رئيسة الحكومة أن برامج تنمية العالم القروي ظلت لسنوات حبيسة قطاع الفلاحة دون أي تغيير يذكر، معتبرة أن هذا المجال بات بحاجة ماسة إلى إعادة تدبير وقطيعة تامة مع الماضي. وبخصوص إشكالية السكن، اعترفت المنصوري بشجاعة قائلة إن دعم السكن وإن كان ناجحاً إجمالاً، إلا أنه فشل في العالم القروي، مضيفة: “أنا متحملة المسؤولية وقلتها قبل الانتخابات ومشيت عند المغاربة بوجهي أحمر”.