كشفت الإحصائيات الصادرة عن المكتب الوطني للمطارات عن مواصلة مطار الصويرة موغادور تسجيل نمو في حركة المسافرين، بعدما استقبل 262 ألفاً و222 مسافراً خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2026، مقابل 235 ألفاً و710 مسافرين خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، بزيادة بلغت 11.25 في المائة.
وتبرز هذه النتائج، الواردة ضمن معطيات المكتب الوطني للمطارات بشأن حركة النقل الجوي لشهر شتنبر 2026، استمرار ارتفاع الإقبال على هذه المنصة الجوية، التي تؤدي دوراً في ربط مدينة الصويرة بالوجهات الدولية وتعزيز تنقل الزوار نحو المنطقة.
وعلى مستوى شهر شتنبر وحده، بلغ عدد المسافرين عبر المطار 31 ألفاً و210 مسافرين، مقابل 29 ألفاً و501 مسافر خلال الشهر ذاته من سنة 2025، مسجلاً بذلك نمواً بنسبة 5.79 في المائة.
وتكشف تفاصيل حركة المسافرين عن هيمنة واضحة للرحلات الدولية، التي استقطبت 261 ألفاً و982 مسافراً إلى غاية نهاية شتنبر، بارتفاع نسبته 14.47 في المائة. في المقابل، لم يتجاوز عدد المسافرين عبر الرحلات الداخلية 240 مسافراً، مسجلاً تراجعاً حاداً بنسبة 96.49 في المائة، وفق الأرقام التي أوردها المكتب.
ولم يقتصر التحسن على حركة المسافرين، بل شمل أيضاً نشاط الطائرات؛ إذ بلغ عدد الحركات الجوية المسجلة بمطار الصويرة موغادور 1,932 حركة خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية، مقابل 1,711 حركة في الفترة نفسها من سنة 2025، بارتفاع قدره 12.92 في المائة.
وعلى الصعيد الوطني، سجلت مطارات المملكة بدورها نمواً في حركة النقل الجوي، بعدما بلغ إجمالي المسافرين 29 مليوناً و330 ألفاً و764 مسافراً عند متم شتنبر 2026، بزيادة نسبتها 8.74 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، بحسب إحصائيات المكتب الوطني للمطارات.
وتضع هذه المؤشرات مطار الصويرة ضمن مسار نمو يتجاوز الزيادة المسجلة على المستوى الوطني من حيث نسبة تطور حركة المسافرين، مع استمرار اعتماد النشاط أساساً على الرحلات الدولية.
ويظل تطور الربط الجوي وانتظام الخطوط المتاحة عاملين مهمين في مواكبة الجاذبية السياحية للمدينة، فيما تتيح الإحصائيات الدورية للمكتب الوطني للمطارات تتبع تطور الحركة الجوية ومقارنة أداء مختلف المطارات المغربية.



