جددت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين استعدادها للعمل المشترك مع المجلس الوطني للصحافة، مؤكدة انخراطها في المبادرات الهادفة إلى تطوير قطاع الصحافة والإعلام والارتقاء بأوضاع المهنيين والمقاولات الصحافية، وذلك عقب استكمال تشكيل هياكل المجلس وانتخاب أجهزته.
جاء هذا الموقف عقب اجتماع المكتب التنفيذي للجمعية، المنعقد الأربعاء، والذي خصص لتدارس مستجدات قطاع الصحافة والإعلام، ومناقشة القضايا المرتبطة بالمرحلة الجديدة التي دخلها التنظيم الذاتي للمهنة بعد استكمال تشكيل المجلس الوطني للصحافة.
وفي هذا السياق، قرر المكتب التنفيذي، بالإجماع، عقد الجمع العام العادي للجمعية يوم 27 أكتوبر الجاري، وذلك طبقا للمقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.
ووجهت الجمعية تهنئتها إلى المختار الغزيوي بمناسبة انتخابه رئيسا للمجلس الوطني للصحافة، متمنية له التوفيق في الاضطلاع بمهامه بما يخدم المهنة ويعزز مكانة الصحافة الوطنية.
كما نوه المكتب التنفيذي بانتخاب عدد من أعضاء الجمعية ضمن مختلف هياكل المجلس الوطني للصحافة وتوليهم مسؤوليات داخل أجهزته، معربا عن اعتزازه بهذه الثقة ومتمنيا للمنتخبين النجاح في أداء مهامهم الجديدة.
ومن أبرز النقاط التي توقف عندها البلاغ، إشادة المكتب التنفيذي بمبادرة أعضاء الجمعية المنتدبين داخل المجلس الوطني للصحافة، الذين قرروا التخلي عن التعويضات المرتبطة بالمهام التي يؤدونها داخل المجلس، باستثناء رئيس المجلس. واعتبرت الجمعية هذه الخطوة تعبيرا عن حس المسؤولية وروح مؤسساتية تقوم على تغليب المصلحة العامة وخدمة المهنة.
وأكدت الجمعية أن استكمال تشكيل هياكل المجلس الوطني للصحافة يشكل محطة مؤسساتية مهمة في مسار تنظيم المهنة وتعزيز آليات التنظيم الذاتي للصحافة بالمغرب.
وفي هذا الإطار، أعلنت الجمعية استعدادها لمواصلة العمل المشترك والبناء مع المجلس الوطني للصحافة، والانخراط في مختلف الأوراش والمبادرات التي تستهدف تطوير قطاع الإعلام، وتحسين أوضاع المهنيين والمقاولات الصحافية، وترسيخ قيم المهنية والمسؤولية والحكامة.
كما جدد المكتب التنفيذي انفتاح الجمعية على مختلف المؤسسات والهيئات المهنية، مؤكدا استعدادها للاضطلاع بدور شريك مسؤول في الأوراش المرتبطة بخدمة الصحافة الوطنية والدفاع عن مستقبل المهنة والارتقاء بها.



