تواصل الشركة الجهوية متعددة الخدمات بني ملال – خنيفرة تنزيل برنامجها الاستثماري الرامي إلى تطوير وتأهيل البنيات التحتية الأساسية، من خلال إطلاق مشروعين مهيكلين لتعزيز منظومة التطهير السائل بمدينة سوق السبت بإقليم الفقيه بن صالح، في خطوة تروم تحسين جودة الخدمات العمومية ومواكبة التحولات العمرانية والتنموية التي تعرفها المنطقة.
وأشرف عامل إقليم الفقيه بن صالح، يوم الأربعاء 29 يوليوز 2026، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذين المشروعين، وذلك بحضور الكاتب العام لعمالة الإقليم، والمدير الإقليمي للشركة الجهوية متعددة الخدمات بني ملال – خنيفرة بإقليم الفقيه بن صالح، ورئيس جماعة سوق السبت، إلى جانب عدد من المنتخبين ومسؤولي المصالح اللاممركزة والسلطات المحلية والأمنية.
ويتعلق المشروع الأول بإطلاق دراسة إعداد المخطط المديري للتطهير السائل بمدينة سوق السبت، وهي وثيقة استراتيجية ستحدد حاجيات المدينة المستقبلية في هذا المجال إلى غاية سنة 2050، بما يضمن برمجة عقلانية للمشاريع وتأهيل الشبكات وفق رؤية استباقية تستجيب للنمو الديموغرافي والعمراني المرتقب.
أما المشروع الثاني فيهم الشروع في أشغال ربط الأحياء ناقصة التجهيز بشبكة التطهير السائل، بهدف توسيع قاعدة المستفيدين من هذه الخدمة الأساسية وتحسين الظروف الصحية والبيئية للسكان.
وتبلغ الكلفة الإجمالية للمشروعين أكثر من 12,8 مليون درهم، منها حوالي 1,4 مليون درهم مخصصة لإنجاز دراسة المخطط المديري، فيما تم تخصيص ما يزيد عن 11,4 مليون درهم لإنجاز أشغال توسيع شبكة التطهير السائل وربط الأحياء غير المستفيدة حاليا.
وسيمكن هذا المشروع من إنجاز شبكة لجمع وتصريف المياه العادمة على طول 17,5 كيلومترا، إضافة إلى إحداث حوالي 2600 ربط فردي، وهو ما سيساهم في تحسين مستوى التغطية بخدمات التطهير السائل، والحد من المخاطر البيئية، وتعزيز شروط الصحة العامة، فضلا عن دعم جاذبية المدينة للاستثمار والتنمية.
وتندرج هذه الأوراش ضمن البرنامج الاستثماري للشركة الجهوية متعددة الخدمات بني ملال – خنيفرة، الهادف إلى تحديث وتأهيل مرافق الماء والتطهير السائل بمختلف جماعات الجهة، واعتماد حلول تتماشى مع المعايير الحديثة في تدبير الخدمات العمومية.
وأكدت الشركة أن هذه المشاريع تعكس التزامها بمواصلة تنفيذ برامج استثمارية طموحة تروم الرفع من جودة الخدمات الأساسية، وتوسيع نطاق الاستفادة من شبكات التطهير السائل، وتعزيز التنمية المجالية المستدامة.
كما تندرج هذه الدينامية ضمن الجهود الرامية إلى مواكبة التوسع العمراني وتحسين ظروف عيش المواطنين، وتقليص الفوارق المجالية، من خلال توفير بنيات تحتية حديثة تستجيب لحاجيات الساكنة وتدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بإقليم الفقيه بن صالح



