حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد أندري أزولاي، الرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موكادور، أن مشروع إعادة تأهيل متحف سيدي محمد بن عبد الله سيمنح دفعة قوية للبنيات الثقافية والفنية بمدينة الصويرة، ويعزز دورها في دعم الحركية الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها.

وأوضح أزولاي، خلال كلمة ألقاها بالرباط إلى جانب محمد مهدي بنسعيد ومهدي قطبي وطارق العثماني، أن الشراكة القائمة بين مختلف المتدخلين تروم “إعطاء نفس جديد” لهذا المتحف، الذي كان في السابق مرجعا ثقافيا بارزا قبل أن يفقد إشعاعه تدريجيا.

وشدد على أهمية توفير فضاء موحد يحتضن مبدعي “مدرسة الصويرة للفنون التشكيلية”، التي قال إنها تحظى بإشعاع واعتراف داخل المغرب وخارجه، من خلال حضور أعمال فنانيها في كبريات المتاحف العالمية ومجموعات فنية مرموقة.

كما أبرز أن الدينامية الثقافية التي تعرفها المدينة تتجسد أيضا في نجاح فضاءات الذاكرة والعرض، وعلى رأسها بيت الذاكرة، الذي استقبل نحو 97 ألفا و500 زائر سنة 2024، وأكثر من 120 ألف زائر خلال سنة 2025.

واعتبر أزولاي أن هذه المؤشرات تعكس ترسخ نموذج ثقافي متميز بالصويرة، يقوم على التفاعل بين غنى التراث الوطني وتنوع روافده الثقافية، إلى جانب انفتاحه على التحولات العالمية في مجالات الإبداع والتكنولوجيا، بما يعزز مكانة المدينة كوجهة ثقافية دولية.