سجلت المدرسة الفرنسية أوديت دو بيكودو هذا العام محطة بارزة في مسيرتها، بتنظيمها لأول مرة امتحانات البكالوريا داخل مقرها بمدينة الداخلة. وقد جرت هذه الامتحانات بحضور السيدة غيلين إسنو، نائبة مستشارة التعاون والعمل الثقافي المكلفة بالتعليم الفرنسي بالمغرب، التي نوهت بأهمية هذا التطور بالنسبة للتلاميذ وأسرهم ومجمل الأسرة التربوية.
وتأسست مدرسة أوديت دو بيكودو سنة 2012، وتستقبل حاليا تلاميذ من مرحلة الحضانة إلى غاية البكالوريا. ويعد إحداث مركز للامتحانات بمدينة الداخلة خطوة مهمة لفائدة 33 تلميذا شرعوا اليوم في اجتياز اختبارات البكالوريا.
ويجسد هذا التطور الثقة التي تحظى بها المؤسسة واندماجها الكامل ضمن منظومة التعليم الفرنسي بالخارج، كما يستجيب لتطلعات أسر 241 تلميذا يتابعون دراستهم بها خلال الموسم الحالي، بعدما اختاروا تعليما يستجيب لمعايير التربية الوطنية الفرنسية.
وتواصل المؤسسة مسارها التنموي من خلال مشروع تربوي طموح يرتكز على ثلاث أولويات أساسية، تتمثل في تعزيز التعدد اللغوي لدى التلاميذ، ومواكبة النجاح الدراسي عبر مشروع تربوي متكامل، إلى جانب ترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية البيئية.
ويمثل تنظيم امتحانات البكالوريا بمدينة الداخلة مرحلة جديدة في تاريخ المؤسسة وفي مسار تطوير العرض التربوي الفرنسي بالجهة، كما يعكس الثقة الممنوحة للأطر التربوية والتلاميذ والأسر التي تساهم يوميا في إشعاع المدرسة الفرنسية أوديت دو بيكودو.
وقالت غيلين إسنو، نائبة مستشارة التعاون والعمل الثقافي المكلفة بالتعليم الفرنسي بالمغرب: “إن إطلاق امتحانات البكالوريا الفرنسية اليوم في الداخلة يسمح لي بالتذكير بجودة شهادة البكالوريا الفرنسية، التي تتيح لحامليها الولوج إلى عدد كبير من مؤسسات التعليم العالي المتميزة، في المغرب وفرنسا وعلى الصعيد الدولي”.



