اعتبرت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة، أن تعيينها من طرف الملك محمد السادس على رأس الجهاز التنفيذي يشكل تكريما للمرأة المغربية واعترافا بإسهاماتها في مختلف مجالات الحياة الوطنية، مؤكدة أن تحمل هذه المسؤولية يمثل أمانة تقتضي الالتزام والعمل من أجل خدمة المصالح العليا للمملكة.
وأعربت المنصوري، خلال تقديم البرنامج الحكومي أمام مجلسي البرلمان في جلسة مشتركة اليوم الاثنين، عن اعتزازها بالثقة الملكية، معتبرة أن إسناد رئاسة الحكومة إلى امرأة يعكس المكانة التي تحظى بها المرأة المغربية والتقدير الموجه إلى دورها في مسار التنمية الوطنية.
وجددت رئيسة الحكومة التعبير عن امتنانها للملك محمد السادس، مؤكدة، باسمها ونيابة عن نساء المغرب، استعدادها لتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقها، بما تتطلبه من التزام في تدبير الشأن العام والعمل على خدمة الوطن.
وخصصت المنصوري حيزا من كلمتها للإشادة بمساهمة المرأة المغربية في بناء المجتمع وتطوير الاقتصاد، موجهة تحية إلى النساء بمختلف مواقعهن، من ربات البيوت إلى الطبيبات والمهندسات والعاملات في القطاعات المتعددة، ومبرزة أن حضورهن يشكل عنصرا أساسيا في مسار التنمية.
كما نوهت بالنساء المنخرطات في العمل السياسي والانتخابي، سواء على المستوى المحلي أو الوطني، مشيدة بنضالات المنتخبات داخل الجماعات الترابية والمؤسسة التشريعية، وما يواجهنه من تحديات في مسار المشاركة في تدبير الشأن العام.
وجاءت تصريحات المنصوري في مستهل عرض البرنامج الحكومي أمام البرلمان، عقب تعيين الملك محمد السادس أعضاء الحكومة الجديدة يوم الجمعة 16 أكتوبر الجاري، في إطار المسطرة الدستورية المنصوص عليها في الفصل 88 من الدستور، المتعلقة بتقديم البرنامج الحكومي أمام مجلسي البرلمان ومناقشته والتصويت عليه بمجلس النواب.



