حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عقد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، برئاسة جياني إنفانتينو، اجتماعًا طارئًا بمدينة الرباط، بحضور الأمين العام ماتيو غرافستروم وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد، خُصص لتدارس تداعيات مشروع FIFA Forward Enterprise (FFE)، الذي أثار خلال الأيام الأخيرة جدلًا واسعًا داخل الأوساط الكروية الدولية.

وشكل الاجتماع محطة حاسمة في معالجة الملف، حيث أعلن مسؤولو “فيفا” بشكل رسمي سحب المشروع نهائيًا، مع الإقرار بوجود أخطاء في طريقة تدبيره وآليات التواصل بشأنه، خاصة بعد تسريب تفاصيله إلى وسائل الإعلام قبل استكمال المشاورات مع الهيئات المعنية.

وأكدت قيادة الاتحاد الدولي، خلال الاجتماع، وجود دعم كامل ومتبادل بين الرئيس جياني إنفانتينو، والأمين العام، والإدارة التنفيذية، في رسالة تهدف إلى التأكيد على وحدة المؤسسة في مواجهة التحديات الأخيرة.

كما قدم “فيفا” اعتذارًا رسميًا إلى الاتحادات الوطنية الأعضاء وإلى مجلس الاتحاد الدولي، مع التعهد باستخلاص الدروس من هذه المرحلة وتفادي تكرار مثل هذه الإشكالات مستقبلاً، بما يعزز مبادئ الشفافية والحكامة داخل المؤسسة الكروية العالمية.

وشدد مسؤولو الاتحاد الدولي على أن مشروع FFE أصبح من الماضي، مؤكدين أنه تم استبعاده بشكل نهائي، مع الإشارة إلى أن جميع الإجراءات التي تمت في سياق إعداده كانت متوافقة مع اللوائح والأنظمة المعمول بها داخل “فيفا”. وفي المقابل، حذر الاتحاد من أي محاولات للمساس بسمعته أو نزاهته، مؤكدًا استعداده لاتخاذ جميع الإجراءات القانونية والمؤسساتية لحماية صورته.

Screenshot

وفي سياق متصل، جدد الاجتماع التأكيد على مواصلة تطوير برنامج “فيفا فوروارد”، الذي يعد أحد أبرز برامج دعم الاتحادات الوطنية، حيث سيواصل الاتحاد الدولي العمل مع مختلف الشركاء لتوفير موارد إضافية لفائدة الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا، إلى جانب الاتحادات القارية والإقليمية، بما يساهم في تطوير كرة القدم عالميًا.

واختُتم الاجتماع بالإشادة بالأداء الذي قدمته إدارة “فيفا” في تنظيم وإنجاح بطولة كأس العالم 2026، معتبرين أن النتائج المحققة كانت ثمرة العمل الجماعي والتنسيق المستمر بين مختلف مكونات الاتحاد، وهو ما يعكس حرص المؤسسة على تعزيز استقرارها ومواصلة تنفيذ برامجها التطويرية رغم التحديات التي واجهتها.