تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية، مساء السبت المقبل، إلى ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط، الذي يحتضن مواجهة من العيار الثقيل تجمع المنتخب الوطني المغربي للسيدات بنظيره الجنوب إفريقي، ضمن منافسات ربع نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات، انطلاقاً من الساعة التاسعة ليلاً.
ويدخل المنتخب المغربي هذه المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة المشوار القاري وبلوغ الدور نصف النهائي، مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور، إلى جانب التطور اللافت الذي عرفته كرة القدم النسوية المغربية خلال السنوات الأخيرة، والذي جعل “لبؤات الأطلس” من أبرز المنتخبات المنافسة على اللقب.
في المقابل، يخوض منتخب جنوب إفريقيا اللقاء بخبرة كبيرة على المستوى القاري، باعتباره أحد أقوى المنتخبات النسوية في إفريقيا، ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب المستوى الفني والرغبة المشتركة في حجز بطاقة العبور إلى المربع الذهبي.
ويعول الناخب الوطني على الروح القتالية للاعباته والانضباط التكتيكي، إلى جانب الدعم الجماهيري المنتظر في مدرجات ملعب الأمير مولاي الحسن، من أجل تجاوز هذا الاختبار الصعب ومواصلة كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة النسوية المغربية.
وتكتسي هذه المواجهة أهمية خاصة، ليس فقط لكونها محطة فاصلة في مشوار المنتخب داخل البطولة، بل أيضاً لما تمثله من فرصة لتأكيد المكانة التي أصبحت تحتلها كرة القدم النسوية المغربية على الصعيد الإفريقي، بفضل الاستثمارات الكبيرة في التكوين والبنيات التحتية، والدعم المتواصل الذي تحظى به من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وسيكون عشاق الكرة المغربية على موعد مع تسعين دقيقة من الإثارة والتشويق، في مباراة ينتظر أن تحسمها التفاصيل الصغيرة، وسط آمال كبيرة بأن تواصل لبؤات الأطلس رحلتهن نحو منصة التتويج وإسعاد الجماهير المغربية.



