حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أرفود ( و م ع ) – أكد الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، عبد الوهاب البخاري زايد، أن المشاركة المتواصلة لدولة الإمارات العربية المتحدة في الملتقى الدولي للتمر بالمغرب (سيدات)، منذ دورته الأولى سنة 2010، تعكس الإرادة المشتركة لكلا البلدين من أجل إعطاء دفعة قوية للتعاون الثنائي في المجال الفلاحي، مع إيلاء اهتمام خاص لتطوير سلسلة نخيل التمر.

وأوضح السيد زايد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة دورة 2026 للملتقى (28 أكتوبر – 1 نونبر)، أن هذا الحضور المتجدد يشكل دليلا بليغا على متانة علاقات الشراكة والأخوة القائمة بين الرباط وأبوظبي، مبرزا أن هذا الملتقى يكرس مكانته كفضاء متميز تتلاقى فيه المبادرات الدولية، ومنصة لتبادل المعارف العلمية، وكذا النهوض بالممارسات الفلاحية الكفيلة بضمان استدامة المنظومات البيئية للواحات.

وسجل المسؤول ذاته أهمية وغنى المشاركة الإماراتية في هذه التظاهرة الوازنة، مشيرا إلى أن رواق المؤسسة، الذي توج أمس الخميس بجائزة “أفضل مشاركة أجنبية”، يعرض باقة متنوعة من الابتكارات العلمية والحلول التكنولوجية الموجهة لتطوير وتحديث قطاع نخيل التمر.

يذكر أن المغرب كان قد بصم على مشاركة متميزة خلال الدورة الثانية عشرة لمعرض أبوظبي للتمور، المنعقدة ما بين 3 و8 أكتوبر الجاري بمبادرة من جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وذلك من خلال ستة أروقة أبرزت تشكيلة متنوعة من التمور المغربية ذات الجودة العالية.

وتمتد دورة 2026 للملتقى الدولي للتمر بالمغرب، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية، من طرف جمعية الملتقى الدولي للتمر بالمغرب، وبدعم من الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، على مساحة تبلغ 40 ألف متر مربع، وتعرف مشاركة أزيد من 230 عارضا من داخل المغرب وخارجه، فيما يرتقب أن تستقطب أكثر من 100 ألف زائر.