الطرق السيارة تطلق ورش صيانة جديداً يشمل محاور بالمملكة
تواصل الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب تعزيز برامج صيانة الشبكة الوطنية، من خلال إطلاق طلب عروض جديد يهم إنجاز أشغال صيانة متنوعة بعدد من محاور الطرق السيارة، في خطوة تستهدف المحافظة على جودة البنيات التحتية وتعزيز شروط السلامة وانسيابية حركة السير.
ويهم طلب العروض رقم 70/26/S أشغالاً موزعة على عدة مناطق من الشبكة، تشمل محاور بالشمال والوسط والشرق والغرب والجنوب، بما يعكس اتساع برنامج التدخلات المرتبطة بالمحافظة على جاهزية الطرق السيارة والتجهيزات التابعة لها.
وحددت الشركة يوم 16 شتنبر 2026 موعداً لفتح الأظرفة المتعلقة بهذه الصفقة، التي تأتي في سياق استمرار الاستثمارات الموجهة إلى صيانة شبكة أصبحت تشكل أحد أهم شرايين التنقل ونقل البضائع والربط بين الأقطاب الاقتصادية والموانئ والمطارات بالمملكة.
ولا تقتصر تحديات الطرق السيارة على إنجاز محاور جديدة، إذ تمثل الصيانة الدورية والاستباقية عنصراً أساسياً في المحافظة على جودة المنشآت وإطالة عمرها، خصوصاً في ظل ارتفاع حركة السير على عدد من المقاطع والضغط المتزايد الذي تعرفه المحاور المحيطة بالمدن الكبرى.
وتتزامن هذه العملية مع وجود أوراش وتدخلات أخرى على الشبكة، تفرض في بعض الحالات تعديلات أو تحويلات مؤقتة لحركة السير، ما يستدعي من مستعملي الطريق الانتباه إلى التشوير واحترام السرعة المحددة بالقرب من مناطق الأشغال.
وتكتسي برامج الصيانة أهمية متزايدة خلال المرحلة المقبلة، في ظل المشاريع الكبرى التي تعرفها البنيات التحتية للنقل بالمغرب والاستعداد للاستحقاقات الدولية، وفي مقدمتها كأس العالم 2030، حيث ينتظر أن تعرف حركة التنقل بين المدن والمحاور الرئيسية ارتفاعاً ملحوظاً.
وتراهن الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب على الجمع بين توسيع الشبكة والمحافظة على المنشآت القائمة وتحسين جودة الاستغلال، باعتبار الصيانة المنتظمة عاملاً أساسياً لضمان استدامة الاستثمارات المنجزة ورفع مستويات السلامة الطرقية.
ويؤشر طلب العروض الجديد على استمرار أوراش تحديث وصيانة الطرق السيارة، في مرحلة تتجه فيها المملكة نحو تعزيز منظومة النقل والربط بين الجهات، بما يجعل جودة الشبكة وجاهزيتها جزءاً أساسياً من رهانات البنية التحتية خلال السنوات المقبلة.



