حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

تراهن شركة “يونايتد إيرلاينز” الأمريكية على تعزيز حضورها في السوق المغربية عبر توسيع عرضها الجوي بين مراكش ونيويورك، في خطوة تجمع بين زيادة الطاقة الاستيعابية للرحلات وإطالة الموسم التشغيلي، بما يوسع خيارات السفر بين المغرب والولايات المتحدة.

وأعلنت الشركة، في بلاغ لها، رفع عدد المقاعد المعروضة على خط مراكش–نيويورك/نيوارك بأكثر من 37 في المائة خلال موسم 2026-2027، مع استئناف الرحلات ابتداء من 25 أكتوبر 2026 وتمديد البرنامج إلى غاية 26 ماي 2027، أي بإضافة نحو شهرين إلى الموسم السابق. وبذلك، تسعى إلى توفير أكبر عرض للمقاعد منذ إطلاق هذا الخط، الذي دخل الخدمة في أكتوبر 2024.

وتؤكد الشركة أنها الناقل الوحيد الذي يوفر رحلات مباشرة دون توقف بين مراكش ومنطقة نيويورك الكبرى، مشيرة إلى أن توسيع البرنامج يمنح المسافرين بالمغرب خيارات أوسع للسفر، فضلا عن إمكان مواصلة الرحلات عبر مركزها في مطار نيوارك نحو أكثر من 65 وجهة في القارة الأمريكية.

وقال أميت بادياني، رئيس قسم إفريقيا والمبيعات خارج الشبكة لدى الشركة، إن يونايتد تسجل نموا من رقمين للسنة الثانية على التوالي، معتبرا أن زيادة المقاعد وتمديد الموسم يتيحان للمسافرين وقتا أطول لتنظيم رحلاتهم.

ويأتي هذا التوسع ضمن شبكة إفريقية تشمل أيضا رحلات مباشرة من كيب تاون إلى نيويورك وواشنطن، ومن جوهانسبورغ إلى نيويورك، ومن أكرا ولاغوس إلى واشنطن.

وتستند الرحلات بين مراكش ونيوارك إلى طائرات بوينغ 767 بنسختيها 300 و400، مع توفير درجات سفر متعددة. وتضم طائرة بوينغ 767-300 ما مجموعه 46 جناحا في درجة الأعمال «يونايتد بولاريس»، و22 مقعدا في «بريميوم بلاس»، و99 مقعدا في الدرجة الاقتصادية، من بينها 43 مقعدا ضمن فئة «إيكونومي بلاس».

أما نسخة 767-400 فتتوفر على 34 جناحا في درجة الأعمال، و24 مقعدا في «بريميوم بلاس»، و173 مقعدا في الدرجة الاقتصادية.

وتشمل خدمات درجة الأعمال مقاعد تتحول إلى أسرّة مسطحة مع ولوج مباشر إلى الممر، إلى جانب خدمات للراحة والوجبات على متن الطائرة. وتوفر «بريميوم بلاس» مساحة أكبر للجلوس، بينما تمنح «إيكونومي بلاس» حيزا إضافيا للأرجل مقارنة بالدرجة الاقتصادية العادية.

ولا يقتصر توجه الشركة على الخط المغربي؛ إذ أعلنت عن توسع دولي ابتداء من سنة 2027، يشمل عشر مدن جديدة في أوروبا وآسيا، من بينها تولوز ومارسيليا ولوكسمبورغ وفالنسيا وإيبيزا، إلى جانب خطوط جديدة تربط لوس أنجلوس بأوساكا، وواشنطن بميلانو، ودنفر بباريس. كما تخطط لاستئناف رحلات سان فرانسيسكو–تل أبيب. وتظل الخطوط الجديدة رهينة بموافقة السلطات المختصة.

ويكتسب مطار نيوارك أهمية خاصة في هذا البرنامج، باعتباره مركزا رئيسيا للشركة في الرحلات العابرة للمحيط الأطلسي. ويقع على بعد نحو 23 كيلومترا من مانهاتن، مع إمكانية الوصول إلى محطة نيويورك بين عبر قطار «إير ترين» في أقل من 30 دقيقة، وفق الشركة. وتعتزم يونايتد خدمة أكثر من 160 وجهة في ما يزيد على 45 دولة انطلاقا من نيوارك خلال صيف 2027.

ويضع هذا التوسع الخط الجوي بين مراكش ونيويورك ضمن استراتيجية أوسع لتطوير الشبكة الدولية للشركة. أما بالنسبة إلى المغرب، فستظل أهمية الخط مرتبطة بقدرته على تيسير حركة المسافرين وتعزيز الربط الجوي المباشر مع السوق الأمريكية، بالتوازي مع تطور الطلب على السفر بين الوجهتين.