جعلت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة، قضية الصحراء المغربية في صدارة أولويات البرنامج الحكومي الجديد، مؤكدة التزام الحكومة بمواصلة الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، بالتوازي مع تسريع وتيرة التنمية بالأقاليم الجنوبية، في إطار الثوابت الوطنية التي تؤطر السياسة الخارجية للمغرب.
وأبرزت المنصوري، اليوم الاثنين، خلال تقديم البرنامج الحكومي أمام مجلسي البرلمان، أن قضية الصحراء المغربية ستظل في مقدمة القضايا التي تحظى باهتمام الحكومة، بما يعكس مركزيتها في الأجندة الوطنية وارتباطها بمسار التنمية وتعزيز الوحدة الترابية للمملكة.
ويضع هذا التوجه ملف الصحراء المغربية ضمن مقاربة تجمع بين مواصلة التحرك دفاعا عن المصالح العليا للمملكة، وتعزيز الدينامية التنموية بالأقاليم الجنوبية، بما يواكب التحديات المطروحة ويستجيب لتطلعات الساكنة إلى مزيد من التنمية وتحسين ظروف العيش.
وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، جددت رئيسة الحكومة تأكيد الموقف المغربي الداعم للشعب الفلسطيني، والتشبث بحل الدولتين باعتباره السبيل لتحقيق تسوية عادلة ودائمة للصراع، مشددة على أن التحرك الخارجي للحكومة سيظل مؤطرا بثوابت المملكة ومواقفها المبدئية.
وتبرز تصريحات المنصوري أن قضية الصحراء المغربية تحتفظ بمكانتها ضمن الأولويات الاستراتيجية للحكومة، من خلال الجمع بين الدفاع عن الوحدة الترابية ومواصلة التنمية بالأقاليم الجنوبية، في انسجام مع ثوابت المملكة وتوجهاتها الوطنية.



