حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تراهن «أكسا سيرفيس المغرب» على توسيع أنشطتها بالمملكة، مستندة إلى نمو مواردها البشرية وتطوير مبادراتها في مجالات الإدماج الاجتماعي والمسؤولية البيئية، بعدما تجاوز عدد العاملين لديها 5 آلاف شخص، مقابل نحو 2250 مستخدماً قبل خمس سنوات. ويعكس هذا التطور توسع حضور الشركة في منظومة الخدمات المرتبطة بمجموعة «أكسا»، بالتوازي مع توجه نحو ربط النمو الاقتصادي بمشاركة الموظفين في مبادرات ذات أثر اجتماعي وبيئي.

وأعلنت الشركة، وفق بلاغ نقلت تفاصيله صحيفة «Le Matin» في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، أن عدد العاملين لديها تجاوز عتبة 5 آلاف، بعدما تضاعف أكثر من مرتين خلال خمس سنوات. وتضطلع «أكسا سيرفيس المغرب» بدور مركز للخبرة في مجال العلاقات مع الزبناء لفائدة عدد من كيانات المجموعة، من بينها «أكسا فرنسا» و«ديركت أسيستانس» و«أكسا أسيستانس فرنسا»، إلى جانب أنشطة دولية تشمل بلجيكا وسويسرا.

ولا تقتصر المؤشرات التي أبرزتها الشركة على تطور عدد العاملين، بل تشمل أيضاً سياسات الموارد البشرية الرامية إلى تعزيز الإدماج والرفاه المهني والالتزام الجماعي. ومن بين المبادرات المعتمدة تنظيم «منتدى التشغيل الدامج»، والعمل على إدماج الشباب في وضعية إعاقة، فضلاً عن توفير آليات للمواكبة والوقاية لفائدة العاملين وأسرهم.

ويمتد هذا التوجه إلى العمل التطوعي خارج الإطار المهني؛ إذ شارك نحو 3 آلاف من العاملين بالشركة، خلال سنة 2025، في مبادرات شملت التعليم والصحة والإدماج والتضامن. وتبرز هذه المشاركة محاولة إشراك الموارد البشرية في أنشطة اجتماعية تتجاوز مهامها اليومية، من خلال مبادرات تستهدف فئات ومجالات مختلفة.

وعلى المستوى البيئي، تلتزم فرق الشركة بزراعة 5 آلاف شجرة سنوياً، في إطار شراكة مع مؤسسة الأطلس الكبير، بهدف بلوغ 25 ألف شجرة في أفق سنة 2030. وتقوم المبادرة على إشراك العاملين مباشرة في عمليات التشجير، بما يربط التوسع في عدد الموظفين بمشروع بيئي جماعي تسعى الشركة إلى تحقيق أهدافه على مدى السنوات المقبلة.

واحتفاءً بتجاوز عتبة 5 آلاف عامل، نظمت الشركة يوم الجمعة 2 أكتوبر 2026 لقاءً جمع موظفيها وشركاءها، شكل مناسبة لاستحضار مسار تطورها بالمغرب والاحتفاء بهذه المرحلة الجديدة.

ويضع هذا التطور «أكسا سيرفيس المغرب» أمام تحدي مواصلة توسيع أنشطتها مع الحفاظ على جودة الخدمات وظروف العمل، وتعزيز فرص الإدماج والمشاركة الاجتماعية. فالنمو في عدد العاملين يمثل مؤشراً على اتساع حجم الشركة، فيما يبقى أثره الأوسع مرتبطاً بقدرتها على مواكبة هذا التوسع بسياسات مستدامة للموارد البشرية والمساهمة المجتمعية.