حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة
سجلت CFG Bank نمواً في نشاطها خلال النصف الأول من سنة 2026، حيث بلغ الناتج البنكي الصافي الموحد 634 مليون درهم، بزيادة قدرها 6 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.

وعلى مستوى الربع الثاني من السنة، بلغ الناتج البنكي الصافي 324 مليون درهم، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 9 في المائة مقارنة بالربع الثاني من السنة الماضية، ما يعكس استمرار الدينامية الإيجابية للنشاط البنكي.
وسجل الناتج البنكي الصافي المتكرر بدوره أداءً قوياً، بعدما ارتفع بنسبة 18 في المائة ليصل إلى 549 مليون درهم، مدعوماً بشكل أساسي بتحسن هامش الفائدة وتطور مداخيل العمولات.
وبلغ هامش الفائدة 316 مليون درهم، مسجلاً نمواً بنسبة 29 في المائة، فيما ارتفعت العمولات إلى 233 مليون درهم، بزيادة بلغت 5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وعلى مستوى التمويلات، ارتفع رصيد القروض بنسبة 20 في المائة خلال عام واحد، ليصل إلى 20.6 مليار درهم عند نهاية يونيو 2026، في حين بلغت القروض الجديدة الصافية حوالي 3.4 مليارات درهم، مدفوعة أساساً بتمويل المقاولات.
كما واصلت ودائع الزبناء مسارها التصاعدي، حيث ارتفعت بنسبة 17 في المائة خلال سنة، لتبلغ 22.1 مليار درهم مع نهاية يونيو 2026، مسجلة تعبئة صافية تناهز 3.2 مليارات درهم.
وسجلت الودائع غير المدرة للفائدة نمواً بنسبة 26 في المائة، لتشكل أكثر من نصف إجمالي ودائع البنك، وهو ما يعكس تطور قاعدة الموارد وتعزيز قدرة المؤسسة على تعبئة الادخار.
وفي المقابل، تأثرت أنشطة الأسواق المالية بالظرفية السائدة، حيث بلغ الناتج البنكي الصافي المرتبط بهذه الأنشطة 85 مليون درهم، مقابل 133 مليون درهم خلال النصف الأول من 2025، مسجلاً تراجعاً بنسبة 36 في المائة.
ورغم هذا التراجع، حافظت المؤسسة على مسار نمو إيجابي بفضل الأداء القوي للأنشطة البنكية الأساسية، خصوصاً تمويل المقاولات وتدبير الادخار، إلى جانب تطور القروض والودائع.
وتبرز هذه النتائج استمرار CFG Bank في تعزيز نشاطها التجاري داخل السوق المغربية، مع التركيز على تنمية التمويلات وتوسيع قاعدة الزبناء وتعبئة موارد جديدة.
ويأتي ارتفاع الناتج البنكي الصافي في سياق يؤكد قدرة الأنشطة البنكية المتكررة على دعم الأداء العام للمؤسسة، رغم التراجع المسجل في مساهمة أنشطة الأسواق المالية مقارنة بالسنة الماضية.
وتواصل CFG Bank، في هذا الإطار، تنفيذ توجهها الرامي إلى توسيع نشاطها وتعزيز حضورها في السوق، مع مواصلة تطوير خدماتها البنكية ومواكبة حاجيات المقاولات والزبناء.
وتعكس مؤشرات النصف الأول من سنة 2026 دينامية واضحة على مستوى القروض والودائع ومداخيل الأنشطة البنكية الأساسية، بما يدعم المسار