حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، الذي يصادف 10 غشت من كل سنة، عزز القرض الفلاحي للمغرب حضوره إلى جانب الفاعلين المحليين بمختلف عمالات وأقاليم المملكة، في إطار مواكبته لمغاربة العالم ودعم ارتباطهم الاقتصادي والاستثماري بوطنهم الأم.

وتأتي هذه التعبئة في سياق الاهتمام المتزايد بالكفاءات والاستثمارات المغربية المقيمة بالخارج، باعتبارها رافعة مهمة للمساهمة في الدينامية التنموية التي يشهدها المغرب، سواء عبر الاستثمار أو إحداث المقاولات أو تمويل المشاريع الفردية والعائلية.

وفي هذا الإطار، عبأت مجموعة القرض الفلاحي للمغرب فرقها لاستقبال مغاربة العالم والتعريف بمختلف الحلول التمويلية وخدمات المواكبة المخصصة لهم، بما يتيح الاستجابة لاحتياجاتهم وتسهيل إنجاز مشاريعهم داخل المملكة.

وتشمل هذه المواكبة تقديم الاستشارة والتوجيه والتعريف بفرص التمويل المتاحة، بما يساعد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج على تحويل أفكارهم ومبادراتهم إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، والمساهمة في خلق القيمة وتعزيز الاستثمار على المستوى المحلي.

ويكتسي حضور القرض الفلاحي للمغرب ضمن فعاليات اليوم الوطني لمغاربة العالم أهمية خاصة، بالنظر إلى الدور الذي يمكن أن تضطلع به المؤسسات البنكية في تقريب المستثمرين من آليات التمويل ومواكبتهم خلال مختلف مراحل إنجاز مشاريعهم.

كما تعكس هذه المبادرة توجها يروم تعزيز الروابط المستدامة بين مغاربة العالم وبلدهم الأصلي، ليس فقط من خلال الخدمات البنكية والمالية، وإنما كذلك عبر توفير مواكبة قادرة على تشجيع المبادرة والاستثمار والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة.

ويشكل اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج مناسبة سنوية لتثمين مساهمات الجالية المغربية في مسار التنمية، والاستماع إلى تطلعاتها، وتعزيز انخراطها في الأوراش والمشاريع التي يشهدها المغرب، خصوصا في ظل الدينامية الاقتصادية والاستثمارية المتسارعة التي تعرفها مختلف جهات المملكة.