حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

شهدت مدينة مكناس، يوم الجمعة، تتويج عشرة صحفيين ضمن الدورة العاشرة للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في المجال الفلاحي والقروي، وذلك على هامش الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، في حفل ترأسه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري.

وفي فئة الصحافة الإلكترونية، عادت الجائزة الأولى لفاطمة الزهراء العوني عن منصة “Le 360” عن عمل تناول دور التلقيح الاصطناعي والتحسين الوراثي في تطوير القطيع الوطني وتعزيز الأمن الغذائي، فيما تقاسم الجائزة الثانية كل من ياسين الضميري عن “هبة بريس” وعلي بنهرار عن “هسبريس” عن أعمال تناولت قضايا الفلاحة القروية وتحديات الواحات.

أما في صنف الصحافة المكتوبة، فقد فازت نرجس السطي من “Food Magazine” بالجائزة الأولى عن مقال حول رهانات زيت الزيتون المغربي، بينما آلت الجائزة الثانية لعبد الصمد ادنيدن من “بيان اليوم” عن عمل يسلط الضوء على دور تحلية المياه والذكاء الاصطناعي في مواجهة الإجهاد المائي.

وفي فئة التلفزيون، توج أنس بنحديد من الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بالجائزة الأولى عن برنامج حول مراقبة قطاع الحليب والدواجن، متبوعا بيوسف الزويتني من القناة الثانية. أما في الإذاعة، فقد نال أمين لمراني الجائزة الأولى عن عمل حول دور الأسمدة المغربية في دعم الأمن الغذائي، فيما عادت الجائزة الثانية لمحمد بلاوي عن برنامج تناول نظام الخطارات بواحة فجيج.

وفي صنف “الإذاعة”، توج بالجائزة الأولى أمين لمراني من الإذاعة الوطنية عن عمله “تحريات من باطن الأرض إلى حقول العالم : الأسمدة المغربية قوة ناعمة تدعم الأمن الغذائي”، وبالجائزة الثانية محمد بلاوي من الإذاعة الوطنية عن عمله “نظام الخطارات بواحة فجيج ودورها في تثمين ثمار أزيزة”.

كما منحت لجنة التحكيم جائزة “Coup cœur” لعبد اللطيف الصلحي عن عمله “بذور منسية منذ قرون تنبعث من جديد بين أحضان جبال إقليم شفشاون بأنامل نساء قرويات”.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد أحمد البواري أن الإعلام المتخصص يشكل رافعة أساسية لمواكبة التحولات التي يعرفها القطاع الفلاحي، مبرزا أن الصحافة المهنية تساهم في تبسيط السياسات العمومية وتقريبها من المواطنين، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالمناخ والأمن الغذائي. وأضاف أن دور الإعلام يتجاوز نقل الخبر ليشمل التحليل والتوعية والمساهمة في النقاش العمومي.

من جانبه، شدد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، على أهمية دور الإعلام في مواكبة الأوراش الاستراتيجية التي أطلقها المغرب، خاصة في مواجهة تداعيات الجفاف، محذرا في المقابل من مخاطر التضليل، وداعيا إلى ترسيخ صحافة مسؤولة ونقدية تضع المصلحة العامة في صلب أولوياتها.

وعرفت هذه الدورة مشاركة 75 عملا صحفيا، توزعت بين مختلف الأجناس الإعلامية، وعالجت قضايا محورية من قبيل تدبير الموارد المائية، والتكيف مع التغيرات المناخية، والزراعة المستدامة، والأمن الغذائي، حيث خضعت لتقييم لجنة تحكيم متعددة التخصصات.

وتؤكد هذه الجائزة، التي أضحت موعدا سنويا بارزا منذ إطلاقها سنة 2014، دور الإعلام في مواكبة التنمية الفلاحية والقروية، تزامنا مع فعاليات الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، المنظم تحت شعار “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية” إلى غاية 28 أبريل الجاري.