حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

وجّه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، رسائل مباشرة إلى مربي الماشية، داعياً إياهم إلى ضخ مزيد من الأغنام في الأسواق لضمان استقرار الأسعار وتخفيف الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين.

وأكد أخنوش أن الدولة عبأت دعماً مالياً مهماً لفائدة القطاع يناهز 13 مليار درهم، كان الهدف منه بالأساس دعم الكسابة وضمان تموين السوق الوطنية، غير أن أسعار الأغنام لا تزال مرتفعة، وهو ما يطرح، حسب تعبيره، تساؤلات حول مدى تفاعل بعض المهنيين مع هذه الإجراءات.

وانتقد رئيس الحكومة لجوء بعض الكسابة إلى الاحتفاظ بالماشية رغم توفر القطيع، الذي يقدر بحوالي 40 مليون رأس، معتبراً أن هذا السلوك يساهم في استمرار ارتفاع الأسعار، ولا ينسجم مع الجهود المبذولة لضبط السوق.

وشدد أخنوش على أن المواطنين ينتظرون أسعاراً معقولة، داعياً المهنيين إلى تحمل مسؤولياتهم في هذه المرحلة، وقال إن على الكسابة مسؤولية أمام الملك والوطن والحكومة للقيام بدورهم حتى يصل اللحم إلى المواطنين بأسعار مناسبة، مبرزاً أن الدعم العمومي يوازيه التزام أخلاقي واقتصادي بتموين الأسواق بشكل كافٍ.

وأضاف أخنوش، مستنداً إلى خبرته السابقة في تدبير قطاع الفلاحة، أن المؤشرات الحالية توحي بإمكانية تسجيل تراجع في الأسعار خلال الفترة المقبلة، شريطة توفير عرض كافٍ من الماشية داخل الأسواق الوطنية، بما يعيد التوازن بين العرض والطلب.

وتأتي هذه التصريحات في سياق نقاش متصاعد حول أسعار اللحوم الحمراء، في وقت تراهن فيه الحكومة على انخراط مختلف الفاعلين لضمان استقرار السوق، خاصة مع اقتراب المناسبات التي تعرف ارتفاعاً في الطلب.