حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية، عقد مهدي مزواري، وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة المحمدية، لقاء تواصليا مع عدد من تجار المدينة، خصص للاستماع إلى انشغالات هذه الفئة ومناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالنشاط التجاري والاقتصادي المحلي. وشكل اللقاء مناسبة لفتح نقاش مباشر حول واقع التجارة بالمحمدية والتحديات التي يواجهها المهنيون، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها القطاع وتغير أنماط الاستهلاك والمنافسة، إلى جانب الإكراهات المرتبطة بتنشيط الحركة الاقتصادية داخل مختلف أحياء المدينة.

واستمع مزواري خلال اللقاء إلى مداخلات عدد من التجار والمهنيين، الذين طرحوا مجموعة من الانشغالات المرتبطة بظروف ممارسة نشاطهم التجاري وانتظاراتهم من المؤسسات المنتخبة والبرلمان، مؤكدين أهمية أن تحظى القضايا الاقتصادية المحلية بحضور أكبر في النقاش السياسي. من جانبه، وضع مزواري التواصل المباشر مع الفاعلين الاقتصاديين المحليين ضمن مقاربته للحملة الانتخابية، معتبرا أن الاستماع إلى التجار والمهنيين يشكل إحدى الوسائل لفهم التحولات التي تعرفها المحمدية وتحديد الأولويات التي تتطلب الترافع عنها على المستويين المحلي والوطني. ويأتي هذا اللقاء في سياق تحركات ميدانية يخوضها مرشح الاتحاد الاشتراكي بالمحمدية، في وقت دخلت فيه المنافسة الانتخابية بالمدينة مرحلة مكثفة مع اقتراب موعد الاقتراع التشريعي المقرر في 23 شتنبر الجاري. وتكتسي فئة التجار والمهنيين أهمية خاصة في النسيج الاقتصادي والاجتماعي للمحمدية، بالنظر إلى ارتباطها بالحركة اليومية للمدينة وقدرتها على خلق فرص الشغل وتنشيط الأحياء والأسواق والمراكز التجارية. كما أعاد اللقاء إلى الواجهة مجموعة من الأسئلة المرتبطة بمستقبل النشاط التجاري بالمحمدية، وسبل إعادة الحيوية الاقتصادية إلى بعض مناطق المدينة، وتحسين ظروف اشتغال التجار وتشجيع الاستثمار المحلي والمقاولات الصغرى. وفي ظل احتدام المنافسة على المقاعد الثلاثة المخصصة لدائرة المحمدية، تتحول اللقاءات المباشرة مع مختلف الفئات المهنية والاجتماعية إلى إحدى أبرز محطات الحملة، حيث يسعى المرشحون إلى عرض تصوراتهم والاستماع في المقابل إلى انتظارات المواطنين. ويبقى صندوق الاقتراع الفيصل في اختيار ممثلي المحمدية، فيما تمنح مثل هذه اللقاءات للناخبين فرصة لمناقشة المرشحين بشكل مباشر حول البرامج والالتزامات والقضايا التي ترتبط بحياتهم اليومية ومستقبل مدينتهم.