نظّمت القنصلية العامة للمغرب بباريس، السبت، مبادرة “يوم الأبواب المفتوحة” لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة بدائرتها القنصلية، في خطوة تهدف إلى تسهيل الولوج إلى الخدمات الإدارية وتحسين جودتها.
ووفق المعطيات المتوفرة، مكنت هذه المبادرة المرتفقين، ومن ضمنهم عدد من الطلبة، من إنجاز مختلف الإجراءات الإدارية في ظروف ميسّرة، بفضل تعبئة استثنائية للأطر القنصلية خارج أوقات العمل العادية.
وشملت الخدمات المقدمة تجديد جوازات السفر وبطاقات التعريف الوطنية، وتسليم وثائق الحالة المدنية، إلى جانب المصادقة على الوثائق الإدارية، فضلاً عن تقديم مواكبة شخصية في قضايا إدارية وقانونية واجتماعية لتبسيط المساطر.
وأكدت القنصل العام للمغرب بباريس، حبيبة الزموري، أن هذه المبادرة تندرج في إطار التوجيهات الملكية الرامية إلى إيلاء عناية خاصة بالمغاربة المقيمين بالخارج، وتعزيز سياسة القرب التي تعتمدها القنصلية لتحسين جودة وسرعة الخدمات.
كما أوضحت أن هذه الأيام المفتوحة تستهدف خصوصاً الفئات التي يصعب عليها التوجه إلى القنصلية خلال أيام العمل، مع السعي إلى جعل هذه المبادرة تقليداً منتظماً يستجيب لحاجيات الجالية، خاصة الطلبة.
وفي السياق ذاته، أشاد عدد من ممثلي الجالية بهذه الخطوة، معتبرين أنها ساهمت في تسهيل الإجراءات الإدارية وتحسين ظروف الاستقبال، إلى جانب تعزيز التواصل المباشر مع المصالح القنصلية.
تعكس هذه المبادرة توجهاً متزايداً نحو تحديث الخدمات القنصلية وتقريبها من مغاربة العالم، عبر اعتماد صيغ مرنة تستجيب لقيود الوقت والظروف المهنية والدراسية للجالية.



