فقدت الساحة الفنية والإبداعية المغربية، ليلة السبت 9 ماي الجاري، المصممة سميرة الحدوشي، بعد صراع مع المرض، لتطوي برحيلها صفحة بارزة من صفحات الإبداع في مجال الموضة والأزياء بالمغرب.
وبرزت الراحلة كواحدة من أبرز المصممات المغربيات اللواتي نجحن في المزج بين الأصالة والحداثة، من خلال تصاميم استلهمت تفاصيلها من التراث المغربي، خاصة القفطان، وقدمتها بأسلوب عصري مكنها من الوصول إلى منصات دولية والتعريف بالأزياء المغربية خارج أرض الوطن.
وخلف خبر الوفاة حالة من الحزن وسط الأوساط الفنية والإعلامية، حيث نعاها عدد من الفنانين والمصممين ومتابعيها، مستحضرين مسارها المهني والإنساني، وكذا مساهمتها في إبراز الهوية المغربية في عالم الموضة.
وكانت الراحلة قد حظيت بعدة تكريمات خلال مسيرتها المهنية، من بينها جائزة “المرأة والريادة” التي منحت لها من طرف المؤسسة الدبلوماسية بالرباط، تقديرا لعطائها وإسهاماتها في مجال تصميم الأزياء.
ويعد رحيل سميرة الحدوشي خسارة للساحة الإبداعية المغربية، فيما ستظل أعمالها شاهدة على تجربة فنية بصمت عالم الموضة بلمسة مغربية معاصرة.



