حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

أكدت المديرة العامة لـ”باير المغرب”، أمينة لقيمة، خلال لقاء إعلامي نظمته شركة باير المغرب، أن الصحة والزراعة لم تعودا مجالين منفصلين، بل أصبحتا ركيزتين مترابطتين ترتبطان بشكل مباشر بالتنمية البشرية، وجودة الحياة، وقدرة المجتمعات على مواجهة التحديات، معتبرة أن هذا الترابط يكتسي أهمية خاصة في ظل التحولات التي يشهدها المغرب.

وجاءت هذه التصريحات خلال الدورة السادسة من “Bayer Table Talk”، التي نظمتها باير المغرب، اليوم الأربعاء، بالدار البيضاء، وشكلت فضاء للحوار بين مسؤولي مختلف أقسام المجموعة وممثلي وسائل الإعلام، حول مساهمة الشركة، باعتبارها فاعلا في مجال علوم الحياة، في مواكبة التحولات المرتبطة بالصحة والزراعة بالمملكة، انطلاقاً من رسالتها “الصحة للجميع، والجوع لا لأحد”.

وأوضحت أمينة لقيمة أن هذه الرسالة تكتسب اليوم بعدا خاصا في المغرب، في ظل ما يشهده من تحولات كبرى، من بينها التقدم في تعميم الحماية الاجتماعية، وتزايد الطلب على الولوج إلى الخدمات الصحية، وتنامي أهمية الوقاية، إلى جانب التحديات المرتبطة بالأمراض المزمنة.

وأضافت أن القطاع الفلاحي يواجه بدوره تحديات متزايدة، تشمل الضغط على الموارد الطبيعية، والإجهاد المائي، وضرورة تعزيز الأمن الغذائي، مشيرة إلى أن هذه القضايا، رغم اختلافها الظاهري، ترتبط ببعضها البعض بشكل وثيق.

وشددت المديرة العامة لـ”باير المغرب” على أنه لا يمكن الحديث عن الصحة دون التطرق إلى الوقاية، وإتاحة الولوج إلى الحلول العلاجية، ومواكبة الاحتياجات اليومية للمواطنين، كما لا يمكن التطرق للزراعة دون استحضار قضايا الأمن الغذائي، والتغير المناخي، والابتكار، والاستدامة، مضيفة أن التفكير في المستقبل يقتضي أيضاً الاعتماد على العلم، وإرساء الشراكات، وترسيخ المسؤولية.

وأبرزت أن تحسين العلاج، وتعزيز الوقاية، وضمان تغذية أفضل، تمثل أولويات أساسية بالنسبة للمجموعة، موضحة أن باير تجسد هذا الالتزام من خلال أقسامها الثلاثة، وهي الصناعات الدوائية، والصحة الاستهلاكية، وعلوم المحاصيل الزراعية.

وفي هذا السياق، أوضحت أن قسم الصناعات الدوائية يعمل على تسهيل الولوج إلى الابتكارات العلاجية لفائدة المرضى، بينما يركز قسم الصحة الاستهلاكية على دعم الصحة اليومية، وتشجيع الوقاية، وتعزيز تمكين المواطنين من العناية بصحتهم بشكل مسؤول.

وأضافت أن قسم علوم المحاصيل الزراعية يواكب الفلاحين من خلال حلول أكثر استدامة، تشمل التقنيات الحيوية، والزراعة الدقيقة، وأدوات دعم اتخاذ القرار، بما يساعد على تحسين تدبير الاستغلاليات الفلاحية، والرفع من كفاءة استخدام الموارد.

وأكدت لقيمة أن طموح باير في المغرب يتمثل في أن تكون شريكاً طويل الأمد، يعمل إلى جانب مختلف الفاعلين في قطاع الصحة، والعالم الفلاحي، والمؤسسات، والصيادلة، والموزعين، ومكونات المجتمع المدني، مع السعي إلى تقديم مساهمة مفيدة، ومسؤولة، ومستدامة.

وختمت بالتأكيد على أن لقاء “Bayer Table Talk” يهدف إلى تعزيز فهم القاسم المشترك بين مختلف أنشطة المجموعة، وإبراز مساهمتها في مواكبة التحولات التي يشهدها المغرب في مجالات الصحة، والتغذية، والزراعة.