حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تتجه مجموعة العمران إلى تعزيز حضورها لدى مغاربة العالم عبر الانتقال من التواصل التقليدي إلى مواكبة مباشرة لمشاريع السكن والاستثمار، حيث شكلت مدينة ميلانو الإيطالية محطة جديدة لجولتها الدولية «العمران إكسبو مغاربة العالم 2026»، الممتدة من 2 إلى 4 أكتوبر الجاري.

وتراهن المجموعة، من خلال هذه الجولة، على تقريب عروضها العقارية وبرامجها من أفراد الجالية في بلدان إقامتهم، مع وضع برنامج الدعم المباشر للسكن «دعم سكن» في صلب اللقاءات المخصصة لتقديم المعلومات والإجابة عن أسئلة الراغبين في اقتناء السكن بالمغرب.

وتتيح محطة ميلانو للزوار الاطلاع على مشاريع مجموعة العمران بمختلف جهات المملكة، والحصول على معطيات حول العقارات والوحدات السكنية، إلى جانب الاستفادة من مواكبة بشأن مراحل الاقتناء والتمويل والإجراءات الإدارية وآليات الدعم المتاحة.

ولا يقتصر هذا التوجه على اللقاءات المباشرة، إذ توفر المجموعة كذلك منصة رقمية للمساعدة على الاقتناء، تمكن أفراد مغاربة العالم من الاطلاع عن بُعد على المشاريع المعروضة، ومواقعها ومساحاتها وأسعارها ومحيطها، بما يسمح لهم بالتحضير لمشاريعهم العقارية قبل اتخاذ قرار الاقتناء.

وشكلت محطة ميلانو أيضاً مناسبة لفتح نقاش مباشر مع الجالية المغربية حول احتياجاتها وانتظاراتها، خصوصاً في ما يرتبط بالسكن والتمويل والمواكبة. كما نظمت المجموعة يوم السبت 3 أكتوبر ندوة مؤسساتية بحضور القنصل العام للمملكة المغربية بميلانو ورئيس مجموعة العمران، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات وشركاء وفاعلين من النسيج الجمعوي المغربي بإيطاليا.

وخصص اللقاء لتبادل المعلومات وتقديم توضيحات حول آليات المواكبة وكيفيات الاستفادة من برنامج «دعم سكن»، فضلاً عن مناقشة مختلف الإشكالات التي يمكن أن تواجه أفراد الجالية خلال إنجاز مشاريعهم بالمغرب.

وتأتي محطة ميلانو بعد محطات شملت باريس وبروكسيل وأمستردام وبرشلونة، على أن تستمر الجولة الدولية للعمران بمحطات أخرى خلال سنة 2026. وتندرج هذه التحركات ضمن توجه يرمي إلى الحفاظ على صلة مباشرة مع مغاربة العالم، وتعريفهم بالعروض العقارية وفرص الاستثمار المتاحة بالمغرب، مع تسهيل حصولهم على المعلومة والمواكبة من خارج المملكة.

وبذلك، تسعى مجموعة العمران إلى جعل حضورها في المدن الأوروبية قناة عملية لتقريب مشاريع السكن والاستثمار من الجالية، وربط التواصل الميداني بالخدمات الرقمية، بما يسمح للراغبين في الاستثمار أو اقتناء السكن بالمغرب ببدء مسار مشاريعهم من بلد الإقامة.