حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

شهد حي مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الثلاثاء، حالة استنفار أمني واسعة، عقب العثور على شابة تشتغل داخل وكالة لتحويل الأموال تابعة لـ Cash Plus جثة هامدة داخل مقر عملها، في ظروف ما تزال غامضة وتخضع لتحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وحسب معطيات متطابقة، فقد استنفرت الواقعة مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية، إلى جانب عناصر الوقاية المدنية، مباشرة بعد توصلها بإشعار يفيد بسماع أصوات استغاثة صادرة من داخل الوكالة، ما استدعى التدخل الفوري بعين المكان.

وأفادت المصادر ذاتها أن أبواب الوكالة كانت موصدة بشكل أثار الشكوك حول طبيعة ما جرى داخلها، الأمر الذي دفع السلطات إلى كسر الباب من أجل الولوج إلى المقر، حيث تم العثور على المستخدمة جثة هامدة، فيما جرى العثور على شخص آخر داخل الوكالة في حالة إغماء، قبل نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان عناصر الأمن الوطني والشرطة العلمية، حيث تم تطويق محيط الوكالة وفتح المعاينات الأولية، مع الحفاظ على مسرح الواقعة إلى حين استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها.

وفتحت المصالح الأمنية المختصة بحثاً قضائياً عاجلاً تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تحديد ظروف وملابسات الوفاة، والكشف عن الأسباب الحقيقية وراء هذه الواقعة، خاصة في ظل تضارب المعطيات الأولية بشأن طبيعة الحادث وما إذا كان مرتبطاً بخلاف داخل مقر العمل أو بفرضيات أخرى لا تزال قيد التحقق.

كما يرتقب أن تشمل التحقيقات جمع الأدلة الميدانية والتقنية، والاستماع إلى إفادات الشهود المحتملين، إلى جانب إخضاع مكان الحادث للخبرات العلمية اللازمة، بهدف إعادة تركيب تسلسل الأحداث التي سبقت العثور على الضحية.

وخلفت الواقعة حالة من الصدمة والحزن وسط ساكنة حي مولاي رشيد، الذين عبر عدد منهم عن استغرابهم من وقوع مثل هذا الحادث داخل وكالة لتحويل الأموال، مطالبين بالكشف السريع عن الحقيقة وتوضيح كافة الملابسات المرتبطة بالقضية.