حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

الأمم المتحدة (نيويورك) – أكد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، الجمعة أمام مجلس الأمن، أن بعثة “المينورسو”، التي لم يتم تجديد ولايتها، قد أصبحت “للأسف رمزا ثابتا لمشروع محكوم عليه بالفشل”.

وقال السفير الأمريكي، في معرض تفسيره لتصويته على عدم تجديد ولاية المينورسو: “لقد أوضحنا جليا أنه لا يمكننا دعم تجديد ولايات، سنة بعد أخرى وعقدا بعد آخر، لم تحقق نتائج أو لا يمكنها تحقيقها (..)، وهي في الحالة الراهنة [للمينورسو] غير قابلة للاستمرار.

وفي سياق إشارته إلى أن “المينورسو” لم تحقق هدفها الأساسي منذ 35 عاما، أكد السيد والتز أنه “لا يمكننا الإبقاء على بعثة لا يعكس اسمها الواقع على أرض الميدان، واختيار الوضع القائم”.

وأضاف أنه بناء على ما أفاد به موظفو هذه البعثة الأممية نفسها، فإن “المينورسو تخصص حوالي 80 بالمائة من وقتها لإعادة تموين نفسها فقط”.

وفي هذا الصدد، ذكر السفير الأمريكي بأنه في سنة 2002، كان الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، كوفي عنان، قد اقترح بنفسه على مجلس الأمن إنهاء ولاية المينورسو.

وقال بأسف أمام أعضاء المجلس: “كان ذلك قبل 24 سنة، وما زلنا في نفس النقطة”، مضيفا أنه في هذه الأثناء، لا يزال آلاف الأشخاص عالقين في مخيمات تندوف، حيث “يعاني ثلثا الأطفال تحت سن الخامسة من فقر الدم، وفقا لخلاصات الأمم المتحدة”.

واستنكر السفير الأمريكي هذا الوضع، مشيرا إلى أنه “أمر مؤلم، حيث يعاني ثلث (الأطفال) من تأخر في النمو، في حين يتلقى 10 في المائة فقط الحد الأدنى المقبول من التغذية. لقد نشأ جيل كامل في هذه المخيمات”.

وشدد السيد والتز على أنه: “يجب ألا نبقي على وضع قائم من شأنه أن يؤدي إلى نشأة جيل جديد في نفس هذه الظروف”.

وعلى ضوء هذه الحقائق، دعا السفير إلى “مواصلة الجهود الدبلوماسية”، مذكرا بأن الرئيس دونالد ترامب قد “أعاد الأطراف إلى طاولة المفاوضات، إلى جانب الأمم المتحدة والمبعوث الشخصي للأمين العام”.

وخلص السفير الأمريكي إلى أن “هذا العمل يجب ألا يتوقف (…) يتعين علينا اعتماد مقاربة جديدة”.