اختتمت، مساء الجمعة بإقليم الجديدة، فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار، أحد أبرز المواسم الدينية والثقافية بالمغرب، بعد أيام حافلة بالأنشطة والطقوس التراثية التي استقطبت أعدادا كبيرة من الزوار من مختلف مناطق المملكة.
وشكل الموسم، كعادته، فضاء يجمع بين البعد الديني والروحي والموروث الثقافي المغربي، من خلال مجموعة من الأنشطة التقليدية والعروض الفنية، إلى جانب عروض التبوريدة التي تعد من أبرز الفقرات التي تميز هذه التظاهرة السنوية.
وعرفت دورة هذه السنة إقبالا جماهيريا كبيرا، رافقته تعبئة تنظيمية وأمنية ولوجستيكية لتأمين مختلف فضاءات الموسم وتنظيم حركة الزوار، فضلا عن تعزيز خدمات الماء والكهرباء والتطهير والإنارة لمواكبة الكثافة الاستثنائية التي تعرفها المنطقة خلال فترة انعقاد التظاهرة.
ويواصل موسم مولاي عبد الله أمغار تكريس مكانته كموعد سنوي بارز للحفاظ على التراث اللامادي المغربي ونقل تقاليده بين الأجيال، فضلا عن دوره في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بإقليم الجديدة والمناطق المجاورة.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة



