في زمن تتزايد فيه الحاجة إلى نماذج اقتصادية تجمع بين الأداء الصناعي والمسؤولية المجتمعية، تبرز شركة أولماس المعدنية كواحدة من أبرز الشركات المواطنة في المغرب، مجسدة رؤية متكاملة لمقاولة وطنية 100٪، تضع التنمية المستدامة في صلب استراتيجيتها.
تابعة لمجموعة هولماركوم، استطاعت شركة أولماس المعدنية أن ترسخ مكانتها كأول منتج وموزع للمياه المعبأة في المملكة، مستندة إلى تاريخ يمتد لأكثر من تسعين عامًا من الابتكار والتطوير المستمر. هذا المسار لم يكن مجرد نجاح اقتصادي، بل تحول إلى نموذج يحتذى به في كيفية بناء صناعة وطنية قوية تحترم المعايير الدولية وتواكب تطلعات المستهلك المغربي.
وتقدم الشركة باقة من العلامات الرائدة التي أصبحت جزءًا من الحياة اليومية للمغاربة، من بينها سيدي علي وأولماس وعين أطلس وباهيا، حيث تحرص على ضمان جودة عالية وفق معايير صارمة في السلامة الصحية والبيئية.
ولم تقتصر طموحات الشركة على السوق الوطنية، بل وسعت حضورها نحو إفريقيا جنوب الصحراء عبر فرعها E.T.E، المتواجد في كل من بنين وبوركينا فاسو، في خطوة تعكس رؤية استراتيجية لتعزيز الحضور المغربي في القارة الإفريقية والمساهمة في ديناميتها الاقتصادية.
وبقوة عمل تفوق 3000 موظف، تواصل الشركة التزامها بنهج تنموي مسؤول، حيث تعد عضوًا في الاتفاق العالمي للأمم المتحدة، كما حصدت مجموعة من الجوائز المرموقة، أبرزها “جوائز المسؤولية الاجتماعية العربية 2024”، إلى جانب علامات “ملتزم بالمسؤولية الاجتماعية” (المستوى النموذجي) و“المسؤولية في أوروبا”، ما يعزز مكانتها كفاعل اقتصادي يوازن بين الربح وخدمة المجتمع.
إن تجربة أولماس المعدنية ليست فقط قصة نجاح صناعي، بل هي تأكيد على أن المقاولة المغربية قادرة على الجمع بين الهوية الوطنية والانفتاح الدولي، وعلى لعب دور محوري في بناء اقتصاد مستدام يضع الإنسان والبيئة في صلب أولوياته.



