أطلقت وزارة الداخلية حملة تحسيسية جديدة تروم تشجيع المواطنات والمواطنين على المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وترسيخ الوعي بأهمية التصويت باعتباره إحدى الآليات الأساسية للمشاركة في الحياة العامة واختيار ممثلي المواطنين داخل المؤسسات المنتخبة.
وتحمل الحملة رسالة مباشرة تحت شعار: «صوتي عندو كل الأهمية.. ننتاخب ونختار بكل مسؤولية»، في دعوة إلى التعامل مع عملية التصويت بوعي ومسؤولية، واستحضار أهمية الاختيار الحر في تحديد ممثلي المواطنين والمساهمة في تشكيل المؤسسات التي تتولى تدبير الشأن العام.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الاستعداد للانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026، حيث تراهن الحملة على تقريب المعلومة الانتخابية من المواطنين وتحفيزهم على الانخراط في العملية الانتخابية، خصوصا من خلال وسائل التواصل الحديثة والقنوات الرقمية التي أصبحت تشكل فضاء أساسيا للتواصل مع مختلف فئات المجتمع.
كما تتضمن الحملة آلية للتواصل والاستعلام عبر الرقم المختصر 2727، بما يتيح للمواطنين الحصول على المعلومات المرتبطة باللوائح الانتخابية والإجراءات ذات الصلة بالاستحقاقات المقبلة.
وتكتسي الحملات التحسيسية أهمية خاصة في ظل التحديات المرتبطة بتعزيز المشاركة السياسية واستعادة ثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة، إذ لا تقتصر العملية الانتخابية على يوم الاقتراع فقط، بل ترتبط كذلك بوعي الناخب بأهمية صوته وبقدرته على تقييم البرامج والمرشحين والاختيار بناء على القناعة والمسؤولية.
ويظل الرهان الأكبر في انتخابات 2026 هو تحويل المشاركة الانتخابية إلى ممارسة مواطنة واعية، بعيدا عن العزوف أو التأثيرات غير المشروعة، بما يضمن التعبير الحقيقي عن إرادة الناخبين ويعزز مصداقية المؤسسات المنتخبة.
ومن خلال هذه الحملة، تتجه وزارة الداخلية إلى تكريس رسالة مفادها أن لكل صوت أهميته، وأن المشاركة في الانتخابات ليست مجرد إجراء مرتبط بموعد انتخابي، وإنما مساهمة مباشرة للمواطن في اختيار من يمثله وفي رسم ملامح المرحلة السياسية المقبلة.



