أشادت منظمة «ما تقيش ولدي» بالتدخل السريع والحازم للنيابة العامة والمصالح الأمنية في قضية تعنيف طفل قاصر يبلغ من العمر 9 سنوات بمدينة بن أحمد، والتي أثارت استنكاراً واسعاً بعد تداول معطيات بشأن تعرضه لاعتداء جسدي وصفته المنظمة بـ”الوحشي” من طرف والده.
وأعربت المنظمة، في بلاغ للرأي العام صادر عن مكتبها الوطني، عن تثمينها لسرعة تفاعل المديرية العامة للأمن الوطني والنيابة العامة المختصة، وهو ما مكن من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه بمدينة سطات في وقت وجيز.
واعتبرت المنظمة أن هذا التدخل يجسد سيادة القانون ويؤكد حرص المؤسسات المعنية على حماية الأطفال والتصدي لكل أشكال العنف الموجه ضدهم.
كما أعلنت متابعتها للملف عن كثب، مطالبة بتفعيل جميع ظروف التشديد القانونية في حق الأب المشتبه فيه، معربة في الوقت ذاته عن تقديرها للإجراءات المتخذة لفائدة الطفل الضحية، خاصة ما يتعلق بالمواكبة الصحية والنفسية.
وجددت «ما تقيش ولدي» دعوتها إلى رواد مواقع التواصل الاجتماعي لعدم نشر صور الطفل أو أي معطيات من شأنها المساس بخصوصيته أو التأثير على حالته النفسية والاجتماعية، مؤكدة أن حماية كرامة الأطفال وحقوقهم تظل مسؤولية جماعية.



