حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أثارت المفاوضات المتقدمة بين الدولي المغربي حكيم زياش ونادي بوتافوغو البرازيلي تساؤلات قوية حول وضعيته الحقيقية مع الوداد الرياضي، في ظل غياب أي إعلان رسمي يؤكد انتهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين.

وكشفت تقارير صحفية برازيلية أن زياش توصل إلى اتفاق مع بوتافوغو، وأن الصفقة بلغت مرحلة متقدمة، بعدما حجز اللاعب تذكرة سفر إلى البرازيل وسجل مقطع فيديو لتقديمه بقميص النادي، قبل أن يتراجع مؤقتاً عن إتمام الانتقال ويطلب مهلة إضافية للتفكير.

هذه المعطيات تطرح سؤالاً واضحاً: هل انفصل زياش فعلياً عن الوداد دون إعلان رسمي؟

فإذا كان اللاعب ما يزال مرتبطاً بعقد مع الفريق الأحمر، فإن وصول مفاوضاته مع ناد آخر إلى مرحلة الاتفاق يفتح الباب أمام احتمال وجود تفاهم بين زياش وإدارة الوداد بشأن الرحيل، أو حصوله على الضوء الأخضر للتفاوض، في انتظار تسوية نهائية لوضعيته التعاقدية.

وتزداد علامات الاستفهام في ظل الصمت الرسمي لإدارة الوداد، خصوصاً بعدما شهدت العلاقة بين الطرفين توتراً خلال الفترة الأخيرة، وسط حديث عن إمكانية رحيل اللاعب والبحث عن صيغة لإنهاء ارتباطه بالنادي.

وكان زياش قريباً من السفر إلى البرازيل، قبل أن يعيد النظر في قراره عقب تواصله مع مواطنه زكرياء لبيض، لاعب كورينثيانز، وظهور تحفظات لديه بشأن أرضيات بعض الملاعب البرازيلية.

ورغم هذا التراجع، لم يغلق بوتافوغو باب الصفقة، فيما تشير المعطيات القادمة من البرازيل إلى استمرار الاتصالات ومحاولات إقناع الدولي المغربي بإتمام انتقاله.

وبين مفاوضات متقدمة في البرازيل وصمت في الدار البيضاء، يبقى السؤال معلقاً: هل ما يزال حكيم زياش لاعباً للوداد فعلاً، أم أن الانفصال حدث في الكواليس وينتظر فقط الإعلان الرسمي؟