حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبّرت جمهورية بنما عن امتنانها لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء ولمؤسسة للا أسماء، عقب استفادة خمسة أطفال بنميين من عمليات زراعة القوقعة، في إطار البرنامج الدولي «متحدون، نسمع بشكل أفضل»، الذي يتيح للأطفال الذين يعانون من فقدان السمع فرصة أفضل لاستعادة التواصل والاندماج.

ونقلت وكالة المغرب العربي للأنباء، عن سفيرة بنما لدى المغرب، إيزبيث كويل مورسيا، إشادتها بالدعم الذي حظي به الأطفال المستفيدون، معبرة عن تقدير السيدة الأولى لبنما، ماريسيل كوهين دي مولينو، للجهود التي تبذلها الأميرة للا أسماء والمؤسسة التي تحمل اسمها.

وجاءت هذه التصريحات بمناسبة زيارة الأميرة للا أسماء للأطفال المغاربة والبنميين الذين استفادوا من عمليات زراعة القوقعة، بالمركز الوطني للترويض والعلوم العصبية بالرباط، في محطة تعكس البعد الإنساني للتعاون بين المغرب وبنما.

وأكدت الدبلوماسية البنمية أن هذا التعاون يتجسد في الدعم والمواكبة المقدمين للأطفال المستفيدين، معربة عن أملها في تعميق الشراكة في مجال زراعة القوقعة وتوسيعها لتشمل مجالات أخرى.

وأضافت أن العمليات المنجزة تفتح أمام الأطفال البنميين المعنيين آفاقاً لحياة أفضل، بما توفره لهم من فرص لتحسين السمع وتعزيز التواصل مع محيطهم الأسري والاجتماعي.

ولم يقتصر التعبير عن الامتنان على الجانب الرسمي، إذ عبرت أمهات عدد من الأطفال المستفيدين عن تقديرهن للأميرة للا أسماء ولمؤسستها، معتبرات أن هذه المبادرة تمنح أبناءهن فرصة لتحقيق حلم استعادة السمع والتواصل مع أسرهم.

وفي هذا السياق، عبّرت أوزيريس كاسترو، والدة الطفل أدريان، عن ارتياحها وسعادتها بالاستفادة من دعم مؤسسة للا أسماء، فيما أعربت هيلين ألفاريز، والدة الطفل ليام، عن امتنانها للجهود المبذولة لتمكين أطفال من بلدها من استعادة حاسة السمع والتطلع إلى مستقبل أفضل.

وتعزز مشاركة بنما في هذا البرنامج امتداده الدولي، إذ أصبحت البلد الثاني والعشرين المنضم إلى برنامج «نسمع» الذي تشرف عليه مؤسسة للا أسماء، والثاني في أمريكا اللاتينية بعد السلفادور.

وتبرز هذه الخطوة الدور الذي يضطلع به التعاون الإنساني في مد جسور التواصل بين البلدان، من خلال مبادرات تستهدف الأطفال وتستجيب لاحتياجاتهم الصحية والاجتماعية.