حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

دعا المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية «أونسا» المستهلكين إلى توخي الحيطة والحذر عند اقتناء المواد والمنتجات الغذائية، مع الالتزام بعدد من التدابير الوقائية التي من شأنها ضمان سلامة وجودة الأغذية والحد من المخاطر المرتبطة بسوء التخزين أو المنتجات مجهولة المصدر.

وأوضح المكتب، ضمن منشور توعوي موجه إلى المستهلكين، أن أولى خطوات التسوق الآمن تبدأ باقتناء المنتجات الغذائية من محلات ومتاجر ثابتة ومعروفة، مع تفادي المنتجات المعروضة في ظروف غير ملائمة أو بالقرب من مصادر الحرارة والتلوث.

وشددت «أونسا» على ضرورة الانتباه إلى ظروف عرض وحفظ المواد الغذائية، خصوصا المنتجات التي تتطلب درجات حرارة محددة أو احترام سلسلة التبريد، لما لذلك من أهمية في الحفاظ على جودتها وسلامتها إلى حين استهلاكها.

كما أوصى المكتب بقراءة بيانات العنونة المدونة على العبوات بعناية، والتأكد من توفر المعلومات الأساسية المتعلقة بالمنتوج، وفي مقدمتها اسم وعنوان المنتج المحلي ورقم الترخيص الصحي، إلى جانب اسم وعنوان المستورد بالنسبة إلى المنتجات المستوردة، مع التأكيد على ضرورة توفر البيانات المطلوبة باللغة العربية.

وتكتسي هذه المعلومات أهمية خاصة، باعتبارها تمكن المستهلك من التعرف على مصدر المنتوج والجهة المسؤولة عن إنتاجه أو استيراده، وتساعد على تفادي اقتناء مواد غذائية مجهولة المصدر أو لا تستجيب لشروط التسويق السليم.

وفي الجانب المرتبط بالصحة، دعت «أونسا» المستهلكين إلى التحقق من قائمة المكونات، خصوصا المواد التي يمكن أن تسبب الحساسية، والتي ينبغي أن تكون موضحة بشكل ظاهر على العبوة، حماية للأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه بعض المكونات الغذائية.

كما شددت على أهمية مراقبة تاريخ صلاحية المنتجات قبل اقتنائها، واحترام شروط الحفظ والتخزين المشار إليها على العبوة، سواء تعلق الأمر بدرجة الحرارة أو بمدة الاستهلاك بعد فتح المنتوج.

وتأتي هذه التوصيات في إطار الجهود التوعوية التي يبذلها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية لتعزيز ثقافة السلامة الغذائية وترسيخ سلوك استهلاكي مسؤول، يقوم على التحقق من مصدر المنتوج وظروف عرضه وحفظه قبل الشراء.

وتبقى يقظة المستهلك، إلى جانب عمليات المراقبة الصحية، إحدى الآليات الأساسية للحد من مخاطر المنتجات غير المطابقة أو مجهولة المصدر، خاصة خلال الفترات التي تعرف ارتفاعا في درجات الحرارة وزيادة في استهلاك بعض المواد الغذائية سريعة التلف.