حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

جدد المكتب النقابي الموحد بشركة “سامير”، المنضوي تحت لواء النقابة الوطنية لصناعة البترول والغاز التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، دعوته إلى إعادة تشغيل المصفاة، معتبرا أن التحولات الدولية الراهنة أعادت إبراز الدور الاستراتيجي لهذا المركب الصناعي في ضمان الأمن والسيادة الطاقية للمغرب.

وأوضح المكتب، في بيان له، أن استئناف النشاط الطبيعي للمصفاة من شأنه تمكين المملكة من تقوية قدراتها في مجال تكرير البترول، خاصة في ظل سياق عالمي مضطرب، وما تعرفه السوق الوطنية من اختلالات مرتبطة بالمخزونات وتقلبات الأسعار، إلى جانب اقتراب مسار التحكيم الدولي بين الدولة المغربية والمستثمر الأجنبي من مراحله الحاسمة.

وفي سياق متصل، دعت النقابة السنديك المكلف بالتصفية القضائية إلى فتح حوار جاد ومسؤول يهدف إلى الحفاظ على السلم الاجتماعي داخل الشركة، مع التعجيل بتسوية الملفات العالقة، وعلى رأسها صرف الأجور المتبقية، وضمان التغطية الصحية التكميلية للمتقاعدين، فضلا عن إعادة تنظيم العمل بما يحافظ على أصول الشركة ويستجيب لمتطلبات المرحلة.

كما شددت على ضرورة معالجة الخصاص الحاصل في الموارد البشرية نتيجة الإحالة على التقاعد وبعض الاستقالات، مع احترام الآجال القانونية، بما يضمن استمرارية النشاط في حال إعادة تشغيل المصفاة.

ومن جهة أخرى، نوهت النقابة بما وصفته بمكسب مهم تمثل في استرجاع حق الأجراء في التقاعد ضمن نظام الصندوق المهني المغربي للتقاعد (CIMR)، بعد أكثر من عقد من التوقف، معتبرة أن هذا الإنجاز جاء ثمرة نضالات العمال وترافع الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إلى جانب جهود ممثلي الأجراء، إلى غاية تسوية وضعية الاشتراكات وضمان الحقوق.