حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

جهات – متابعة

كشفت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية «نارسا» عن تفاصيل اعتماد الشكل الجديد للوحات ترقيم المركبات بالمغرب، في إطار تنزيل المقتضيات التنظيمية الجديدة الرامية إلى توحيد شكل صفائح التسجيل وتسهيل استعمال المركبات المغربية داخل المملكة وخارجها.

ويأتي اعتماد النموذج الجديد بعد صدور قرار تنظيمي يحدد الخصائص والمواصفات التقنية الجديدة للوحات ترقيم المركبات، حيث باتت الصفيحة تتضمن معطيات تسمح بالتعرف على رقم التسجيل وفق صيغة أكثر ملاءمة للسير الدولي، مع إدراج الحروف اللاتينية إلى جانب الحروف العربية، فضلاً عن الرمز الدولي للمغرب «MA».

ولا يعني دخول النظام الجديد حيز التطبيق أن جميع أصحاب السيارات مطالبون بتغيير لوحات مركباتهم بشكل فوري، إذ جرى اعتماد مرحلة انتقالية تسمح باستمرار استعمال عدد من اللوحات الحالية وفق الشروط والآجال المحددة.

وبالنسبة للمركبات المسجلة سابقاً والحاملة للوحات التسجيل العادية بالأحرف العربية، يمكن لأصحابها الاستمرار في استعمال الصفائح الحالية، على أن يتم الانتقال إلى النموذج الجديد عند إنجاز العملية التي تستوجب ذلك وفق المقتضيات التنظيمية المعمول بها، ولا سيما في حالات تحويل ملكية المركبة.

أما بالنسبة إلى المركبات التي تستعمل لوحات مخصصة للسير الدولي، والتي تتضمن الأحرف اللاتينية إلى جانب علامة «MA»، فقد تم تحديد فترة انتقالية قبل الانتقال بشكل كامل إلى النموذج الموحد الجديد.

ويشمل التطبيق المباشر للمقتضيات الجديدة عمليات التسجيل الجديدة، بما فيها المركبات الجديدة التي يتم اقتناؤها بالمغرب، إلى جانب السيارات المستوردة من الخارج، سواء تعلق الأمر بمركبات جديدة أو مستعملة تخضع لأول تسجيل لها بالمملكة.

ويُنتظر أن يساهم النظام الجديد في وضع حد للحاجة إلى تغيير شكل لوحة التسجيل عند السفر بالسيارة المغربية إلى الخارج، خاصة نحو الدول الأوروبية، وهي العملية التي كانت تطرح تساؤلات لدى عدد من السائقين بشأن مطابقة الحروف العربية واللاتينية ومتطلبات السير الدولي.

كما يفرض التنظيم الجديد على المهنيين العاملين في مجال صناعة وتركيب صفائح التسجيل احترام المواصفات التقنية المعتمدة، سواء من حيث أبعاد اللوحات أو طريقة كتابة الأرقام والحروف والعلامات المميزة، بما يضمن توحيد شكلها على الصعيد الوطني.

ويأتي هذا التغيير ضمن مسار تحديث منظومة تسجيل المركبات بالمغرب وتعزيز ملاءمتها مع المعايير المرتبطة بحركة السير الدولية، خصوصاً في ظل تزايد تنقل السيارات المغربية بين المملكة ودول أوروبا خلال العطل الصيفية وعملية «مرحبا».

وبذلك، سيكون الانتقال إلى الشكل الجديد تدريجياً بالنسبة إلى جزء من حظيرة السيارات الحالية، فيما يصبح النموذج الجديد المرجع المعتمد بالنسبة إلى المركبات المعنية بالتسجيل وفق المقتضيات الجديدة.